سي إن إن: التصعيد الإسرائيلي الإيراني يمثل اختبارا كبيرا للمفاوضات مع واشنطن - بوابة الشروق
الإثنين 8 يونيو 2026 12:39 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

سي إن إن: التصعيد الإسرائيلي الإيراني يمثل اختبارا كبيرا للمفاوضات مع واشنطن

محمد هشام
نشر في: الإثنين 8 يونيو 2026 - 11:30 ص | آخر تحديث: الإثنين 8 يونيو 2026 - 11:30 ص

- بينكاس: طهران تحاول ربط ملف حزب الله بمصالحها المباشرة في أي مفاوضات مقبلة

- براونشتاين: النفوذ الأمريكي أقل مما يعتقده ترامب

استيقظ الشرق الأوسط على أكبر تصعيد عسكري منذ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في أبريل الماضي، حيث تبادلت تل أبيب وطهران هجمات خلال الساعات الأخيرة.

وبحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، يمثل هذا التصعيد اختبارا كبيرا للمفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها كانت "قريبة جدا" من التوصل إلى اتفاق قبل الهجمات الأخيرة، متوقعا الإعلان عنه خلال هذا الأسبوع.

ويبدو أن الضربات الإسرائيلية تتعارض مع رغبة ترامب، إذ طلب الرئيس الأمريكي من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن الرد على إيران، وفقا لمسئول أمريكي.

وأعلنت إسرائيل أنها شنت ضربات داخل إيران بعد اعتراض صواريخ إيرانية، فيما تم الإبلاغ عن انفجارات في عدة مدن إيرانية، وتضرر منشأة بتروكيماوية نتيجة الهجوم الإسرائيلي.

بدورها، قالت إيران إن هجومها على إسرائيل جاء ردا على ضربات إسرائيلية استهدفت بيروت.

وقصفت إسرائيل العاصمة اللبنانية بيروت أمس الأحد.

وقبل الضربات الإسرائيلية على إيران، صرح ترامب لشبكة "فوكس نيوز" بأنه "غير راضي"عن الضربات على بيروت، معبرا عن إحباطه من التصعيد هناك، والذي اعتبره نقطة خلاف داخل النقاش مع إيران.

كما قال إن إسرائيل لن تتحرك عسكريا ضد بيروت، في إطار محاولات احتواء التصعيد.

وقال ترامب لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية إن إسرائيل يجب أن تقبل أي اتفاق تتوصل إليه الولايات المتحدة مع إيران، مضيفا: "أنا من يقرر كل شيء".

كما صرح لترامب لشبكة "فوكس نيوز" بأن الهجوم الإيراني على إسرائيل لن يساعد في المفاوضات بالتأكيد، داعيا طهران إلى العودة إلى طاولة التفاوض والتوصل إلى اتفاق.

من جهته، قال القنصل العام الإسرائيلي السابق في نيويورك، ألون بينكاس إن إيران تسعى إلى خلق توتر بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وأوضح بينكاس في مقابلة مع "سي إن إن": "لقد اعتقدوا أن مجرد الدخول في مشادات مع إسرائيل، سواء عبر تبادل الصواريخ أو الخطاب الحاد، سيؤدي إلى إحداث شرخ بين إسرائيل والولايات المتحدة"، على حد تعبيره.

وأضاف بينكاس أن إيران، من خلال ضرب إسرائيل، تحاول الآن ربط ملف حزب الله اللبناني بمصالحها المباشرة في أي مفاوضات مقبلة.

من جانبه، أشار بنيامين راد، الباحث البارز في مركز بيركل للعلاقات الدولية إلى أن هذه الخطوة تضع "الخط الأحمر" الإسرائيلي في مواجهة مع موقف الرئيس الأمريكي الداعي إلى خفض التصعيد، وهو توازن تسعى إيران لاستغلاله سياسيا.

وتساءل راد عن مدى استعداد إسرائيل للقبول بأي سيناريو يقيد قدرتها على الرد، معتبرا أن هذا السؤال أصبح محورا أساسيا في المرحلة الحالية من التصعيد.

من جهته، رأى محلل الشئون السياسية لدى "سي إن إن"، رون براونشتاين أن التطورات الأخيرة لا تصب في صالح اعتقاد ترامب بأنه قادر على ضبط مسار الصراع.

وأضاف براونشتاين أن ما يجري يظهر أن كلا من إسرائيل وإيران تتحركان وفقا لما تعتبرانه مصالحهما المباشرة، مع قدرة محدودة للرئيس الأمريكي على التحكم في وتيرة التصعيد أو احتوائه.

وأشار أيضا إلى أن النفوذ الأمريكي يبدو أقل مما يعتقده ترامب، سواء على إيران أو ربما حتى على إسرائيل، ما يعكس فجوة بين الطموح السياسي والواقع الميداني المتسارع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك