سفير واشنطن في إسرائيل: تغيير النظام الإيراني لن يأتي إلا من الشارع - بوابة الشروق
الخميس 15 يناير 2026 5:42 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

سفير واشنطن في إسرائيل: تغيير النظام الإيراني لن يأتي إلا من الشارع

الأناضول
نشر في: الجمعة 9 يناير 2026 - 5:15 م | آخر تحديث: الجمعة 9 يناير 2026 - 5:15 م

قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الجمعة، إن التغيير الحقيقي للنظام الإيراني يجب أن ينبع من الشعب نفسه.

وأضاف هاكابي، في مقابلة مع قناة «إسرائيل 24» (خاصة)، أن الولايات المتحدة، رغم أنها قد لا تتدخل بشكل مباشر في إيران، فإنها تدعم بقوة المواطنين الإيرانيين المحتجين على النظام، معتبرًا أن على طهران «أخذ تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على محمل الجد».

وأوضح السفير الأمريكي: «إذا أدلى الرئيس ترامب بتصريح، فيمكنكم الوثوق به تمامًا»، مشددًا على ضرورة أن يتعامل النظام الإيراني بجدية مع تصريحاته.

وأكد هاكابي أن «التغيير الحقيقي للنظام الإيراني يجب أن ينبع من الشعب نفسه».

وفي 28 ديسمبر الماضي، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، قبل أن تمتد لاحقًا إلى العديد من المدن.

وكان ترامب قد قال، الخميس، خلال مشاركته في البرنامج الإذاعي «ذا هيو هيويت شو»، إن المسؤولين الإيرانيين «في وضع سيئ للغاية»، مضيفًا: «أبلغتهم بأنه إذا بدأوا بقتل الناس، ولديهم ميل إلى القيام بذلك، فإذا فعلوا ذلك، فسوف نوجه لهم ضربة شديدة القسوة».

وأشار ترامب إلى سقوط قتلى خلال الاحتجاجات، مؤكدًا أنه غير متأكد من إمكانية تحميل المسؤولية لطرف بعينه، لكنه شدد على أنه في حال استمرار هذه الأفعال فإن إيران «ستدفع أثمانًا باهظة».

وحتى يوم الجمعة، لم تصدر السلطات الإيرانية بيانات رسمية بشأن أعداد القتلى أو الجرحى، في حين قالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة «هرانا» إن حصيلة ضحايا الاحتجاجات بلغت 42 قتيلًا، بينهم 34 متظاهرًا و8 من أفراد قوات الأمن.

من جانبها، ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء أن عدد رجال الشرطة المصابين خلال الاحتجاجات ارتفع إلى 568 فردًا، بينما بلغ عدد المصابين من قوات التعبئة الشعبية «الباسيج» 66 عنصرًا.

وأشار السفير الأمريكي إلى أن الاتفاقيات القائمة منذ زمن طويل للحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل لا تزال سارية، مؤكدًا أن «الشراكة مع إسرائيل ليست عملًا خيريًا، بل شراكة استراتيجية».

وفي يونيو الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربًا على إيران استمرت 12 يومًا، وردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفًا لإطلاق النار.

وخلال الحرب، استهدفت الولايات المتحدة في 22 يونيو 2025 منشآت نووية إيرانية، من بينها «فوردو»، بصواريخ أطلقتها قاذفات الشبح «بي-2» القادرة على إحداث أضرار على أعماق تصل إلى عشرات الأمتار تحت الأرض.

من جهة أخرى، دعا هاكابي حركة حماس في قطاع غزة إلى الامتثال لطلب الرئيس الأمريكي بنزع سلاحها، قائلًا: «بإمكان حماس إلقاء أسلحتها، أو مغادرة البلاد، أو اختبار عزيمة الرئيس ترامب، ولا أنصحهم بالخيار الأخير».

وفي 10 أكتوبر 2025، بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، إلا أن إسرائيل تواصل خروقاتها اليومية للاتفاق، ما أسفر عن مقتل 439 فلسطينيًا وإصابة 1223 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة.

وفي 29 سبتمبر 2025، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب في غزة تتألف من 20 بندًا، من بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة «حماس»، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك