قال أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، إن قطاع السيارات مر بمجموعة من المشاكل منذ عام 2019، مشيرا إلى أن 2024 كان العام الأسوأ على الإطلاق منذ 25 عاما.
وأضاف خلال تصريحات لـ «Extra News» أن استقرار سعر الدولار وتخفيف القيود الاستيرادية وتوطين الصناعة أدى إلى انخفاض الأسعار بنسبة تتراوح بين 20 لـ 25%.
واستشهد بالعروض التي قدمتها التوكيلات قبل أسابيع، مثل الصيانة المجانية والبيع بدون فوائد لمدة عام نتيجة استقرار السوق، موضحا أن انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار بمقدار 5 جنيهات أي حوالي 10% خلال الأسبوعين الماضيين انعكس على جميع السلع؛ وليس السيارات فحسب.
وتساءل عن سبب التركيز على زيادة أسعار العربيات رغم زيادة أسعار البترول والسلع الأخرى، لافتا كذلك إلى ارتفاع التأمين على السيارات والشحن.
وشدد أن «كل العوامل المحيطة التي تؤدي إلى استقرار سعر السيارة غير متوفرة»، مشددا في الوقت ذاته «أننا في نعمة لا نشعر بها»، مقارنة بدول أخرى بفضل توفر الوقود والقيادة الحكيمة التي وفرت مخزونا استراتيجيا من البترول.
ولفت إلى أن السيارة سلعة مثل الثلاجة والغسالة ولكن قيمتها أكبر، موضحا أن السعر يُحدد وفق «آلية العرض والطلب».
وأشار إلى خسارة التجار مئات الملايين خلال الفترة الماضية التي شهدت انخفاض الأسعار، لافتا إلى تعود التاجر الدائم على تقلبات المكسب والخسارة في السوق.
وتطرق إلى ظاهرة «المستهلك التاجر» التي انتشرت مؤخرًا، بعد شراء بعض المواطنين سيارات وتخزينها، لافتا إلى أن هؤلاء لم يتحملوا الخسارة عندما انخفضت الأسعار بنسبة 25%.