قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تنتصر في الحرب على إيران بشكل كبير لم يشهد له أحد مثيل من قبل.
وأضاف خلال مؤتمر للحزب الجمهوري، قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، أن الجانب الإيراني «يتفاوضون معنا، ويتلهفون لإبرام اتفاق ولكنهم يكرهون الاعتراف بذلك؛ لأنهم يخشون على أنفسهم من شعبهم، ويخشون على أنفسهم أن يُقتلوا من قبلنا».
وتابع: «لم يسبق أن أصبح منصب الرئيس غير مرغوب به على الإطلاق كالوضع في إيران، كأن الناس يقولون: لا نريد أن نصبح رؤساء، وكأنه يقول إنني لا أريد أن أصبح رئيسا، ولو عرضنا على شخص أن يصبح المرشد الأعلى القادم، فسيعتذر ويقول: لا شكرا».
وشدد أنه «لم يكن أمامنا خيار سوى التدخل العسكري لاستئصال تهديد السرطان النووي الإيراني»، مضيفا: «أنهيت 8 حروب وننتصر الآن في الحرب ونستعد لإنهاء المهمة تماما».
وعبر تفضيله استخدام كلمة «عملية عسكرية» بدلا من «الحرب» في توصيف العدوان الجاري على إيران، مشيرا إلى أن الحرب تتطلب موافقة رسمية.
ولفت إلى نجاحه خلال ولايته الأولى في تصفية قائد فيلق القدس قاسم سليماني، مشيرا إلى أن القيادة الإيرانية «لم تستطع إيجاد بديل له».
وأضاف أن توقعاته بشأن تداعيات الحرب على أسعار النفط وسوق الأسهم كانت «أسوأ بكثير» مما حدث بالفعل على أرض الواقع، مؤكدا أن توقعات أسعار الطاقة وسوق الأسهم لا تشكل قلقا بالنسبة إليه على المدى القصير.