ذكرى ماسبيرو الثانية: قداس بـ6 أكتوبر..وتأبين بالمقطم..وهتافات أمام ماسبيرو - بوابة الشروق
السبت 25 مايو 2024 2:05 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

ذكرى ماسبيرو الثانية: قداس بـ6 أكتوبر..وتأبين بالمقطم..وهتافات أمام ماسبيرو

أرشيفية لأحداث ماسبيرو
أرشيفية لأحداث ماسبيرو
كتب- سلمى خطاب ومحمد أبو الغيط
نشر في: الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 12:38 م | آخر تحديث: الأربعاء 9 أكتوبر 2013 - 1:12 م

"جيفارا المصري"، "المسيح المبتسم"، هذه بعض الألقاب التي أطلقت على مينا دانيال، أحد ضحايا أحداث ماسبيرو التي وقعت في مثل هذا اليوم منذ عامين، وسقط بها 27 قتيلاً، لتدخل قائمة الأيام الدموية السوداء، التي تحل ذكراها حاملة الأسى في كل عام، ويدخل "مينا" قائمة أيقونات الثورة.

وفي الذكرى الثانية لأحداث ماسبيرو ظهر ما يبدو أنه انقسام حول إحيائها، حيث قال اتحاد شباب ماسبيرو في بيان له، إنه قرر أن يقصر هذا العام على التأبين في دير القديس سمعان الخراز بالمقطم يوم الأربعاء 9 أكتوبر، بحيث يبدأ الساعة 6 مساءً وينتهي في التاسعة نفس توقيت «المذبحة».

وأضاف الاتحاد، في بيانه، أن الاحتفالية سيحضرها عدد من الشخصيات العامة وبعض أبطال حرب أكتوبر.

وشدد البيان على إدانته لعدم إدانة أي متهمين في القضية حتى الآن، «مازال الذين ارتكبوا تلك المذبحة لم يتلقوا أى عقاب وكأن من قتلوا ليسوا مصريين، مازال السيد حمدى بدين حر طليق بل تم تكريمه كرجل دولة يعمل كملحق عسكرى فى الصين، ومازال اللواء الدماطى ينال شرف الخدمة فى الجيش المصرى رغم دوره الواضح - والمتعصب - فى مذبحة ماسبيرو، وأيضا حصل الفريق سامى عنان على الخروج الآمن الذى طالما تمناه، والآن نرى المشير طنطاوى يحضر احتفالات أكتوبر فى استفزاز واضح لكل مشاعر الأقباط».

من جانبها، دعت حركات ثورية ونشطاء سياسيون، على رأسهم حركة 6 أبريل، إلى إحياء الذكرى بالتظاهر أمام مبنى ماسبيرو في نفس وقت الأحداث، وهي الدعوة التي لاقت ترحيبا من بعض أهالي الشهداء.

فيفان مجدي: رفض الكاتدرائية إقامة القداس «فرقعة إعلامية» من شبكة رصد

وقالت فيفان مجدي، خطيبة مايكل مسعد أحد ضحايا «مذبحة ماسبيرو» إن موضوع رفض الكاتدرائية إقامة القداس فيها ليس أكثر من «فرقعة إعلامية» قامت بها شبكة رصد التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، مشيرة إلى أنها تواصلت مع الأنبا بولس حليم سكرتير البابا تواضرس، وقال لها إن قداس الكنيسة سيقام صباح يوم الجمعة في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل في 6 أكتوبر.

ويشارك فى الصلاة الأنبا روفائيل سكرتير المجمع المقدس، والأنبا دوماديوس أسقف 6 أكتوبر، وستقام احتفالية في الواحدة ظهراً.

وأكدت "مجدي" أنه في حال دعوة الكاتدرائية لقيادات من الجيش لحضور القداس، سيقف أهالي «الشهداء» على باب الكنيسة، وسيمتنعون عن حضور القداس.

وأضافت "فيفان" أن 23 أسرة من أسر الشهداء قاطعوا "اتحاد شباب ماسبيرو"، بسبب حدوث مشاكل ناتجة عن محاولات "الاتحاد" تحويل القضية لـ«مذبحة طائفية»، ورفض الحركة النزول لإحياء الذكرى في الشارع، مع نشطاء وحركات ثورية أمام مبنى ماسبيرو، وأيضاً بسبب مشاكل خاصة بأموال جمعها اتحاد شباب ماسبيرو باسم أسر الشهداء، بالإضافة لما تردد عن دعوتهم لبعض الشخصيات العسكرية لحضور التأبين، حيث ذكر بيانهم دعوة "بعض أبطال حرب أكتوبر".

اتحاد شباب ماسبيرو: رفضنا النزول للشارع كي لا يستغل الإخوان الحدث

"الكاتدرائية عمرها ما اتعمل فيها تأبين حتى لو لوزير، الاستثناء الوحيد هو البابا شنودة، وعمل القداس السنوي طقس ديني من المعتاد أن يتم في الكنيسة التابع لها المتوفى، لذلك كنيسة 6 أكتوبر هي المكان الطبيعي لأن الشهداء مدفونين هناك" هكذا بدأ حديث نادر شكري، المتحدث باسم اتحاد شباب ماسبيرو.

وأكد "شكري"، أنه لا وجود لأي انقسام، وأن الطبيعي هو أن يقام القداس في وقت ومكان منفصل عن التأبين، مشيرا إلى أن هذا هو ما حدث في العام الماضي، في حين نظم اتحاد شباب ماسبيرو مارشا جنائزيا للتأبين.

وأضاف شكري "لم نوافق على النزول إلى الشارع هذا العام لأننا لم نرد زيادة صعوبة الوضع الذي تمر به البلاد، وخشينا أن يتدخل الإخوان ويستغلوا الحادث سياسيا بالهتافات التي قد توجه ضد العسكر المتهمون في هذه القضية".

وأكد أنه لم تتم دعوة أي شخصية عسكرية للتأبين، وردا على الحديث عن مخالفات مالية قال إنها تهمة يتم ضرب أي كيان بها بسبب مدى حساسيتها، وأضاف "على صاحب الاتهام أن يظهر دليلاً، وأن يذكر وقائع محددة لأشخاص محددين بالاسم، ولو ثبت ذلك فلن ننكره"

كيف بدأت أحداث ماسبيرو؟

بدأت الأحداث بمسيرة احتجاجية ضخمة نظمها الأقباط من دوران شبرا فى اتجاه ماسبيرو على خلفية أزمة كنيسة الماريناب بمحافظة أسوان، التي اتهموا متشددين إسلاميين بهدمها.

وطالب المتظاهرون بإبعاد الدكتور مصطفى السيد، محافظ أسوان حينها عن منصبه، بسبب تصريحاته أن الكنيسة بدون ترخيص التي تم استغلالها في التحريض الطائفي، واتهموه بالتعنت ضدهم ومنعهم من بناء دار عبادة، وبعدما وصلت المسيرة لماسبيرو وقعت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الجيش.

تقرير القومي لحقوق الإنسان: الطرف الثالث هو السبب

سقط بالأحداث 27 قتيلاً، قتل بينهم 12 دهسا بالمدرعات، وفق تقرير تقصي الحقائق الذي أصدره المجلس القومي لحقوق الإنسان.

وقال التقرير، إن «مدرعتين قامتا بدهس عدد من المتظاهرين، ليسقط 12 من القتلى ويصاب 5 آخرون بإصابات بالغة».

التقرير الذي أشار إلى أن المظاهرة بدأت سلمية، وأن المتظاهرين لم يحملوا سوى الصلبان الخشبية أو البلاستيكية، والأعلام المصرية واللافتات التي تندد بهدم الكنائس، وتطالب بقانون موحد لدور العبادة، أوضح أن الشرطة العسكرية استقبلت المتظاهرين فور وصولهم إلى ماسبيرو، بطلقات الصوت «الفشنك» في الهواء لتفريقهم إلا أن «أعيرة نارية حية أطلقت على المتظاهرين من مصادر لم يمكن تحديدها بدقة»، وأرجعها إلى وجود عدد من المدنيين المجهولين الذين اندسوا بين المتظاهرين يستقلون دراجات بخارية قاموا بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات من الشرطة العسكرية.

بيان الإخوان: هذا ليس وقت المطالب المشروعة

وفي المقابل، أصدر الإخوان المسلمون بيانا أدانوا فيه ما حدث، واعتبروه تدبيرا من جهات داخلية وخارجية تريد إجهاض الثورة، وطالبوا بسرعة التحقيق وإعلاء سيادة القانون فوق كل الأشخاص والاعتبارات.

كما أشار البيان إلى أن هذا ليس الوقت المناسب للمطالب حتى لو كانت مشروعة، وشدد على سرعة إجراء الانتخابات، «الشعب المصري كله له مطالبه المشروعة وليس الأخوة الأقباط فقط، ويقينًا ليس هذا هو الوقت المناسب للمطالبة بها؛ فالحكومة الحالية حكومة مؤقتة والظروف العامة غير طبيعية، وحتى لو صدرت مراسيم بقوانين فسوف يعاد النظر فيها فور تشكيل البرلمان المنتخب، فالحكمة تقتضي الصبر والتأني، وانتظار الحكومة المنتخبة من الشعب، التي تستمد شرعيتها منه وتدين بالولاء له وتلبي مطالبه العادلة والمشروعة، لاسيما ونحن على أعتاب الانتخابات الحرة التي طالما تطلَّعنا إليها، فينبغي التعجيل بإجرائها؛ للوصول بالبلاد إلى حالة الاستقرار».

 

تابع...

أسر ضحايا ماسبيرو: رفض الكاتدرائية إقامة قداس الذكرى «فرقعة إعلامية»

اليوم.. وقفة صامتة بالشموع والملابس السوداء في الذكرى الثانية لأحداث ماسبيرو



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك