تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى طرح ملف الأميركيين المحتجزين في إيران ضمن مفاوضات مرتقبة في باكستان، السبت، في ظل غموض يحيط بآلية طرحه، وسط مخاوف من تعثر المسار التفاوضي.
وقالت صحيفة واشنطن بوست إنه لم يتضح بعد مدى إصرار مسؤولي الإدارة على دفع إيران للإفراج عن المحتجزين عند انطلاق محادثات السلام، إذ أبدت بعض المصادر المطلعة على خطط الإدارة مخاوف من تأجيل هذا الطلب إذا واجهت المفاوضات صعوبات، في وقت يتعرض فيه وقف إطلاق النار المعلن في وقت سابق هذا الأسبوع لضغوط كبيرة، بحسب الشرق الإخباري.
وأعرب بعض المدافعين عن الأميركيين المحتجزين، الذين يُعتقد أن عددهم لا يقل عن 6 في إيران، عن أملهم في الإفراج عنهم، رغم الاعتقاد بأن طهران تحتجزهم لاستخدامهم كورقة ضغط في مفاوضات مستقبلية مع واشنطن، على أن يشكل الإفراج بادرة حسن نية.
* سجل طويل ومخزٍ
ونقلت الصحيفة عن كيران رامزي من منظمة جلوبال ريتش، وهي منظمة معنية بالإفراج عن المحتجزين الأميركيين، قوله إن الإفراج عن الأميركيين يعد أداة بسيطة ومن دون كلفة لإيجاد مخرج من الأعمال العدائية الحالية بالنسبة لإيران.
وأوضحت «واشنطن بوست» أن البيت الأبيض رفض التعليق، فيما قالت المتحدثة باسمه آنا كيلي، في رسالة عبر البريد الإلكتروني، إن هذه مناقشات جارية، وإن الولايات المتحدة لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام.
وفي بيان ندد بـ"السجل الطويل والمخزي" لإيران في احتجاز أميركيين وأجانب آخرين، دعت وزارة الخارجية الأمريكية طهران إلى الإفراج فورًا عن جميع الأميركيين المحتجزين لديها، مضيفة: "احترامًا لسلامتهم وأمنهم، لا نملك ما نضيفه".
ولفتت الصحيفة إلى أن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة لم ترد على طلب للتعليق.