استعادت الحاجة ياسمين، ابنة الشيخ محمود خليل الحصري، ذكريات أول رحلة حج لها عام 1969، والتي كانت خلالها برفقة والدها الذي كان يشغل منصب رئيس بعثة الحج بحكم كونه شيخ المقارئ.
وقالت عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلاميين أحمد سمير وجومانا ماهر، على القناة الأولى، أمس الثلاثاء، على إن والدتها كانت ترافق الشيخ الحصري في رحلات الحج والعمرة، مشيرة إلى أنها رأت رؤيا دفعتها إلى طلب أداء فريضة الحج، فتحدثت إلى والدتها ثم إلى والدها الذي وافق على سفرها ضمن البعثة.
وأضافت أن الرحلة ضمت كوكبة من كبار قراء القرآن الكريم، بينهم الشيوخ: مصطفى إسماعيل، وعبد الباسط عبد الصمد، ومحمد صديق المنشاوي، واصفة هذه الرفقة بأنها كانت تجربة استثنائية لا تُنسى.
وتابعت أنها شهدت عن قرب ما وصفته بالمحبة الكبيرة التي جمعت هؤلاء القراء، وكيف كان كل واحد منهم يتفانى في العطاء وحسن الخلق والنبل، مضيفة أنها رأت بينهم نموذجًا من الأخوة والتقدير المتبادل.
واستكملت أن زوجات القراء الكبار كن مرافقات لهم خلال الرحلة، وأن والدها أوصاها بملازمتهن، لافتة إلى العلاقة الطيبة التي جمعتها بزوجة الشيخ المنشاوي، والتي وصفتها بأنها كانت صاحبة خلق رفيع وقلب طيب.
وروت أن زوجة الشيخ المنشاوي كانت تدعو لها خلال طواف الإفاضة، قبل أن تتوفى لاحقًا وتُدفن في مقبرة المعلاة بمكة المكرمة بالقرب من موضع دفن السيدة خديجة رضي الله عنها.
وأردفت أنها كانت شاهدة على تلك الصحبة القرآنية الفريدة التي جمعت صفوة القراء في ذلك الوقت، كما عاشت لحظات مؤثرة مع والدها، سواء خلال تلاوته للقرآن الكريم في الحرمين الشريفين أو خلال وقوفه على جبل عرفات منشغلًا بالدعاء.