حوار - جمال الغندور لـ «الشروق»: حماية الحكام هو التحدي الأكبر.. وعصر «الأجانب» انتهى - بوابة الشروق
الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 5:43 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن ترشيح 5 أسماء لتدريب المنتخب .. من تختار؟



حوار - جمال الغندور لـ «الشروق»: حماية الحكام هو التحدي الأكبر.. وعصر «الأجانب» انتهى

حوار - حسام زايد
نشر فى : الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 5:06 م | آخر تحديث : الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 5:29 م

** غير مسموح للأندية بطلب حكام أجانب وسيقتصر وجودهم على مباريات القمة ورؤية الاتحاد.. والناحية الفنية تحسم مصير الحكم الإضافي
** لسنا في منافسة مع إدارات الأندية.. وأتمنى أن يطلق الأهلي والزمالك مبادرة لإقامة مباراة كأس السوبر المحلي بطاقم مصري

** أنصح بوضع بند في لائحة الدوري الجديد بإمكانية تطبيق الـ"فار" بداية من الدور الثاني حفاظا على شرعية المسابقة

** صياغة جديدة لعقوبات الأجهزة الفنية واللاعبين في حال التعدي على الحكم.. ولجنة الإنضباط مسئولة عن تجاوزات الإدارات

** القائمة الدولية للحكام مسئولية عبدالفتاح.. أهلا بأي تعاون من الزملاء المعتزلين.. وحصلت على وعد بزيادة المستحقات
 

دائما ما تكون لجنة الحكام الرئيسية باتحاد الكرة في مرمى النيران عند وقوع أي خطأ تحكيمي مؤثر في المباريات، وزادت في الموسم الماضي حدة الغضب تجاه الحكام، الأمر الذي دفع اتحاد الكرة لفتح الباب على مصراعيه للاستعانة بالحكام الأجانب في إدارة المباريات، فتم تسجيل رقم غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية لعدد الحكام الأجانب الذين أداروا مباريات في الموسم الماضي.

ومع التغيير الذي طرأ على إدارة اتحاد الكرة بعد استلام لجنة الإدارة الجديدة مهام عملها برئاسة عمرو الجنايني، ارتفعت آمال وطموحات منظومة الكرة المصرية في تطوير التحكيم وإعادة الهيبة للحكام من جديد، والتحرك تجاه تطبيق تقنية الفيديو المساعد في الدوري، وغيرها من الأمور التي تعيد الثقة في التحكيم المصري.

"الشروق" التقت الحكم الدولي السابق جمال الغندور رئيس لجنة الحكام الرئيسية، ودار معه حوار خاص كشفه خلاله عن خططه وطموحاته لتطوير التحكيم والضغوطات التي تواجهه قبل بداية الموسم الجديد:

 

 

بداية، ما هي خطتك لتطوير أداء الحكام في الموسم الجديد والحد من نسبة الأخطاء؟

الحكام ليسوا في حاجة لتطوير فني بقدر حاجتهم للدعم النفسي، هدفنا أن يستعيد الحكم ثقته في نفسه وينسى الموسم الماضي بكل ما حدث فيه، ويبدأ الموسم الجديد وهو يعلم أنه قادر على إدارة المباريات بشكل جيد مهما كانت كبيرة أو صغيرة، وخطتنا تعتمد على عدة جوانب منها تنظيم المعسكرات بشكل متطور، والتحليل الفني للحكام بشكل يشهم في تطوير أدائهم ومعالجة أخطائهم، وسنوفر للحكام الحماية الكاملة بالتنسيق مع لجنة إدارة اتحاد الكرة ولجنة الانضباط، وهو الشغل الشاغل، لأن المشاكل والتجاوزات التي حدثت الموسم الماضي بالفعل كان لها تأثير سلبي على الحكام، ولابد من التصدي لمثل هذه التجاوزات بحسم، وهي من الأمور التي جعلتني أقبل هذا التكليف لأني لن أتأخر أبدا عن التحكيم المصري، وأتوقع تحسن كبير في مستوى التحكيم الموسم المقبل.

 

بالتأكيد وضعت خطوطا عريضا للموسم الجديد خلال اجتماعك مع لجنة إدارة الاتحاد، فما هي؟

بالفعل وضعنا عدد من النقاط المهمة، أولها إلغاء قرار الاستعانة بالحكام الأجانب، وهو قرار مهم وفي رأيي أنه فور اتخاذ هذا القرار ارتفعت الروح المعنوية للحكام المصريين حتى قبل بداية إدراتهم للمباريات، وهذا الأمر كان مهما والتقت رغبتي في هذا الإطار مع رغبة إدارة الاتحاد، ثانيا سنبحث تدعيم الحكم من الناحية الإعلامية من خلال توحيد مصدر المعلومة، وسيكون رئيس لجنة الحكام فقط هو المسئول عن كل ما يصدر ويخص لجنة الحكام للحد من الشائعات التي تحيط بالحكام.

 

هل معنى ذلك أن عصر الحكم الأجنبي انتهى في الدوري المصري؟

 

 

نعم، اتفقنا على أنه لن يكون مسموحا للأندية بطلب حكام أجانب لمبارياتهم، باستثناء مباريات القمة، وليس مفهوم مباريات القمة مباراتي الأهلي والزمالك فقط، ولكن أيضا إذا ما كانت هناك مباراة تحدد مصير بطولة، فإذا استقر مجلس إدارة اتحاد الكرة تعيين طاقم أجنبي لمباراة يرى أن بها حساسية سيتم دراسة الموضوع.

 

 

وماذا عن خاصية الحكم الإضافي في الموسم الجديد؟

حتى الآن ليس لدينا طريقة أخرى، أي نعم هناك اتجاه لتطبيق تقنية الفيديو، لكن من الناحية الفنية هناك دراسة للموضوع، هل سيتم استمرار الحكم الإضافي لحين تطبيق الفيديو أم لا؟، كل ذلك ندرسه حاليا وما زلنا نبحث الأمور الفنية وسيتم اتخاذ القرار المناسب قبل بداية الموسم.

 

هل بالفعل سنطبق تقنية الـ"فار" في مصر؟

 

 

هذا الملف تم فتحه قبل تعييني، وحصل اجتماع ما بين لجنة الإدارة ومسئولي الشركة المقرر أن تتولى تنفيذ التقنية في مصر، وأنا مع تطبيق تقنية الـ"فار" طالما أن العالم كله يتجه ناحية تطبيقها وحتى القوانين الدولية الجديدة في التحكيم بدأ يضاف بها كلمة تقنية الـ"فار"، لذلك لابد أن نستعد بشكل جيد من خلال تدريب الحكام ليكونوا جاهزين فور الانتهاء من الإعدادات التقنية اللازمة، وإذا كانت هناك النية لتطبيقه أنصح بوضع هذا البند في لائحة المسابقة من الآن بأن نقول "قد نلجأ لاستخدام الفار بداية من الدور الثاني"، وذلك منعا لحدوث مشكلة في صحة شروط المسابقة وحفاظا على شرعيتها من الناحية اللائحية.

 

 

هل بدأت الضغوط تهاجمكم؟

 

 

حتى الآن لا توجد ضغوط كبيرة، لكني وضعت ضوابط للحد من هذا الأمر، فلن يكون لدى لجنة الحكام تعامل مع الأندية، وتعاملي يبدأ من المدير الفني وأعضاء الجهاز الفني وصولا للاعبين، أما مجالس الإدارات فعليهم أن يعلموا أننا لسنا في منافسة معهم، ولكن نتعامل مع الفريق فقط ونترك الأندية لاتحاد الكرة، ولكن أقول إذا حدث تجاوز سيكون على اتحاد الكرة أن يتصدى له، فالاختبار والتحدي الحقيقي في كيفية إعادة الانضباط وتوفير الحماية للحكام وإذا لم نستطع فلن ننجح أبدا.

 

هل ترى أن العقوبات الموجودة حاليا كافية لردع المتجاوزين؟

 

 

بالتأكيد نحتاج لإعادة صياغتها، وبخصوص الأجهزة الفنية واللاعبين سأجتمع مع حسام الزناتي مدير لجنة المسابقات الجديد لمراجعة بنود العقوبات في حالة الاعتداء على الحكام سواء اعتداء بدني أو اعتداء لفظي، لأني أرى أن العقوبات الحالية تتساهل لصالح الأندية، وسنعيد صياغتها من جديد بما يتناسب مع الأحداث الجارية، وبما يوفر الحماية للحكام، ولجنة الانضباط ستكون مسئولة عن معاقبة المتجاوز من خارج الفريق.

 

متى نستعيد تواجدنا القوي في كأس العالم؟

 

 

البداية من هنا من الدوري المحلي، ردود الأفعال الخارجية أن التحكيم المصري في الموسم الماضي كان سيئا وهو انطباع متواجد لدى الناس ويصل للاتحاد الإفريقي والاتحاد الدولي، وبالرغم من ذلك أرى أن مشاركات حكامنا مع الاتحاد الإفريقي جيدة، أما بخصوص بطولات كأس العالم فسنعطي الفرصة للجميع، وبعد ذلك يختار الاتحاد الإفريقي حكام النخبة ومن يجتهد سيتواجد بالتأكيد في كأس العالم 2022، فما زال أمامنا ثلاث سنوات، وعلى المستوى الإفريقي متواجدين بشكل جيد ولدينا مشاركات جيدة.

 

هل ترى أن عودة الجمهور للمباريات ستؤثر على ثقة الحكم في نفسه؟

 

 

أتمنى عودة الجماهير للمباريات، رغم أن البداية ستكون صعبة لأن معظم الحكام الحاليين تقريبا لم يديروا أي مباراة في وجود جمهور لكن يجب أن يعتادوا على الجمهور، وبالنسبة لي كعنصر من عناصر اللعبة فإن كرة القدم بدون جمهور تفقد الكثير من قيمتها ورونقها، وعندما كنت حكما قبل الاعتزال كل مراحل الإبداع بالنسبة لي كانت في وجود الجماهير، فوجودهم يمنح الحكم شعورا أكبر لتحمل المسئولية، ومعروف أن الجمهور لن يصبر على الحكم، لكن أنصح الجمهور بأن يحافظوا على وجودهم في الملاعب وأقول لهم لا تتركوا الفرصة لمنعكم مرة أخرى.

 

هل من الممكن أن يتعد الحكم في بعض الأحيان احتساب قرار خاطيء؟

التعمد غير موجود على الإطلاق في أي مكان في العالم، اللاعب الذي يسجل هدفا بالخطأ في مرماه هل يكون متعمدا أن يخسر فريق؟! بالطبع لا، وشبهة التعمد غير موجودة في أي حكم مصري حتى لو كان مستواه سيء.

 

متى يمكن أن هل تنتهي أخطاء التحكيم؟

 

 

الكل يشاهد الـ"فار" في البطولات الكبرى، ومع ذلك هناك أخطاء وذلك دليل على أن التقدير والاختلاف في التقدير لن ينتهي، وهناك كلام الآن عن الدفع بالحكم الآلي لاكتشاف التسلل، ولكن ذلك سيكون له تأثير سلبي أيضا على كيفية احتساب الأخطاء داخل الملعب لأن ذلك سينهي دور الحكم المساعد، ومهما تطورت التكنولوجيا ستبقى الأخطاء موجودة.

 

ماذا عن طاقم تحكيم مباراة السوبر المحلي بين الأهلي والزمالك؟

 

 

طاقم تحكيم أجنبي بالتأكيد، لكني أتمنى أن تخرج مبادرة من ناديي الأهلي والزمالك لإدارة المباراة بطاقم مصري تزامنا مع بداية الموسم الجديد، ستكون مبادرة طيبة منهما، وسبق وأن أدار المصريون مباريات بين الفريقين وخرجت بشكل جيد.

 

متى ستعلن عن أسماء حكام القائمة الدولية؟

 

 

سيتم الإعلان عنهم نهاية سبتمبر الجاري، والمسئول عنها عصام عبدالفتاح رئيس لجنة الحكام السابق لأنه هو الذي يعلم كل كبيرة وصغيرة عن مستوى الحكام في الموسم الماضي.

 

دائما هناك شكوى من عدم حصول الحكام على مستحقاتهم المالية، ما الحل؟

 

 

حصلت على وعد أنه قبل بداية الموسم سيتم سداد المستحقات المتأخرة، ونناقش حاليا آلية جديدة حتى لا يتكرر نفس الموقف، وحصلت على وعد أيضا باعتماد زيادة مقبولة لأجور الحكام مع بداية الموسم، وحاليا يحصل حكم الدوري الممتاز على 3 آلاف جنيه في المباراة، وألف جنيه للقسم الثاني.

 

أخيرا، هل تود توجيه رسالة معينة؟

نعم، رسالتي لزملائي المعتزلين، أقول لهم أن الباب مفتوح لكم وليس لدي خصومة مع أحد، ومن لديه مقترح يفيد التحكيم يقدمه لنا، ولو كان بيدي أستعين بكم جميعا لفعلت، لكن هذه سنة الحياة مجموعة تعمل في الإطار الرسمي وأخرى من الخارج، وليس معنى أن فلان غير متواجد أنه غير مرغوب فيه، وتكريما للحكام الراحلين العظماء أطلقنا أسمائهم على معسكرات إعداد الحكام مثل معسكرات حسين فهمي ومحمود عثمان وفؤاد شفيق ومحمد حسام الدين، وذلك تكريما لهم وليستحضر الشباب روح هؤلاء العظماء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك