أدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بشدة، اليوم السبت، الهجمات بطائرات مسيرة التي نفذتها عناصر حركة طالبان الأفغانية أمس الجمعة، مستهدفة مناطق مدنية في باكستان.
وأضاف الرئيس، أن "نظام طالبان غير الشرعي جلب على نفسه عواقب وخيمة بتجاوزه هذا الخط الأحمر"، حسب وكالة أسوشيتد برس أوف باكستان اليوم السبت.
ونقل الجناح الإعلامي لأمانة الرئاسة في بيان صحفي عن الرئيس قوله، إن "النظام غير الشرعي في أفغانستان، الذي تم تنصيبه بالقوة الغاشمة يواصل التنصل من التزاماته بعدم توفير ملاذات آمنة للجماعات الإرهابية والآن لديه الجرأة على استفزاز قوة عسكرية كبرى في العالم الإسلامي".
وأضاف الرئيس، أنه "بينما سعى النظام الإرهابي الأفغاني إلى إجراء مفاوضات مع دول صديقة لباكستان، فقد تجاوز الخط الأحمر بمحاولته استهداف المدنيين في تلك الدول، بينما ظلت باكستان منخرطة في جهود تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الخليج وغرب آسيا".
وكانت حكومة طالبان في أفغانستان قد اتهمت الجيش الباكستاني، أمس الجمعة، باستهداف منازل المدنيين في غارات جوية ليلية على العاصمة كابول، وعلى ولاية قندهار الجنوبية، مشيرة إلى أن 6 مدنيين قتلوا وأصيب أكثر من 24 شخصا.
ونفت باكستان استهداف المدنيين، مع دخول القتال بين الجارتين أسبوعه الثالث.
وقال التلفزيون الباكستاني الحكومي، إن القوات المسلحة نفذت "غارات جوية ناجحة في عمق أفغانستان" في إطار العملية الجارية لاستهداف ما قالته إنها 4 مخابئ محتملة للمسلحين وبنيتهم التحتية في أفغانستان".
وتأتي التطورات وسط تصاعد مثير للتوترات بين البلدين، أشارت إليها باكستان بأنها "حرب مفتوحة". وتضيف إلى المخاوف بشأن الاستقرار في المنطقة فيما تتواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران دون نهاية في الأفق، مما يولد غموضا كبيرا.