اعترافات المتهم بقتل طبيب الأسنان في الهرم: «خنت العيش والملح واستحق الإعدام» - بوابة الشروق
السبت 19 أكتوبر 2019 7:31 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بالتزامن مع عرض بيانها على البرلمان.. ما تقييمك لأداء حكومة مصطفى مدبولي؟

اعترافات المتهم بقتل طبيب الأسنان في الهرم: «خنت العيش والملح واستحق الإعدام»

ممدوح حسن
نشر فى : الخميس 10 أكتوبر 2019 - 9:26 ص | آخر تحديث : الخميس 10 أكتوبر 2019 - 9:26 ص

اعترف المتهم بقتل طبيب أسنان كان يقيم بمفرده بالشقة المجاورة لشقته بالهرم، أمام رئيس نيابة جنوب الجيزة، قائلًا: "مفتاح الشقة هو سبب ارتكابي للجريمة، وحصلت عليه منه ونسخت مفتاحًا آخر لتسهيل مهمة السرقة والقتل".

وأضاف: "أنا خائن للعيش والملح واستحق الإعدام في ميدان عام لأني خدعت الدكتور الذي كان يساعدنى وقتلته بايدي القذرة".

وكان قسم شرطة الهرم قد تلقى بلاغًا من الأهالي يفيد بانبعاث رائحة كريهة من شقة بأحد العقارات بالطوابق بالهرم؛ وانتقل اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للجيزة لموقع الحادث وتبين العثور على جثة طبيب أسنان يدعى "صفوت م" في العقد السادس من عمره، مخنوقًا ومقيد الأيدي.

وبفحص الجثة تبين أنها مسجاة على ظهرها أمام باب غرفة النوم ويرتدي ملابسه كاملة، ولايوجد بها أي إصابات ظاهرية ويوجد حول رقبته إيشارب حريمي وعلى رأسه وسادة والجثة في حالة تعفن، كما تبين سلامة منافذ الشقة ووجود بعثرة في محتوياتها.

وتبين أن سائق وعاطل وراء ارتكاب الجريمة وأن المتهم الثاني خرج من شقة المجنى عليه في وقت معاصر لارتكاب الجريمة وبتقنين الإجراءات تم القبض على المتهمين وإحالتهما إلى النيابة والتي قررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيق.

وقال المتهم "شريف ، م" 34 عامًا فى اعترافاته إن الطبيب "أعطاني الثقه وأنا خائن لتلك الثقه والاهتمام من رجل فاضل فتح شقته لي فى أي وقت وساعدنى كثيرًا في أزماتي المالية ولكن للأسف الشيطان تملك منى بعدما علمت منه انه يحتفظ بمبالغ مالية في البيت وأنه ليس لديه وقت لوضع أمواله في البنك كالمعتاد فاختمرت فكرة السرقة في رأسي والاستيلاء على المبالغ الماليه بأي طريقة خاصة".

وأكمل: "شاهدت بعض تلك الأموال التي يحضر بها بعد الانتهاء من عمله بعيادة الاسنان التى كان يعمل بها وان اوراق المائتان جنيه كانت تشرد ذهني إلى السرقة وسرعه تنفيذ الجريمة لدرجه اننى كنت أتناول معه الطعام ذات يوم وفكرت فى وضع السم فى الطعام والخلاص منه دون ان يشعر احد به حيث انه لايزوره احد نهائيا فى شقته".

وأضاف المتهم في تحقيقات النيابة: "استفسرت منه عن المبالغ التى يحتفظ بها فى الشقة ومكان اخفائها ودون قصد ابلغني بتفاصيل تلك الاموال بحسن نيه وطيبه زائده عن الحد باعتبارى صديقة وجارة الذي يخاف عليه كما يعتقد، وقمت بنسخ مفتاح الشقة وقمت بفتحها ذات مرة للتأكد من صلاحية المفتاح المصنوع وبدأت ابحث عن صديق يمكن أن يساعدنى بهذه المهمة التي خططت لها لسرقته وانا موجود فى العقار دون ان يشعر بلى أحدًا".

وفي يوم الجريمة بحسب اعترافات المتهم طلب من صديقه "علي" أن يحضر إلى الشقة وفتحتها: "دخلت أنا وصديقي ففوجئت بالطبيب جالسًا على سريرة في غرفة النوم وكانت مفاجأة لي حيث كنت واثقا بذهابه الى العياده اخر النهار وفور دخولى انا وصديقي انتابته حاله من الفزع والخوف من شرارة وجوهنا التى كانت تحمل أقوى معاني الشر تجاه رجل طيب ومحترم وصرخ في وجهى وسألني عن مفتاح الشقة وكيفية الدخول فقررت ان الباب كان مفتوحًا وطلب مني الخروج انا وصديقى بسرعة لأنه مرهق ومريض، وعندما رفضت ذاغت عيناه وحاول الصراخ وطردي وصديقي من الشقة خاصة وأنني وقفت أمام غرفة النوم رافضًا الخروج".

واستطرد: "حاول الطبيب الاستغاثة إلا أن صديقي كان معه ايشارب في جيبه وانقض على الطبيب وخنقه بمساعدتي حيث قمت بتكبيله بحبل قمت بتجهيزه قبل دخول الشقة وحاول أن يستنجد بي طالبًا الرحمة وعدم قتله مقابل مبلغ مالي وصرخ عده صرخات مكتومة باكيًا يتوسل إلى بأن أتركه إلى حال سبيله وقال لي "وحياة العيش والملح اللي بيننا أنا مش عايز أموت" وتركته جثه هامدة على باب غرفة النوم".

وأضاف المتهم في اعترافاته: "أنني بحثت عن الأموال ومقتنياته وحصلت على الأموال وبعض الأشياء الخفيفة وسلمتها لصديقي الذي خرج من باب العقار وفى اليوم التالي اقتسمنا حصيلة السرقة ولم يكتشف أحد الجريمة إلا أنه بعد أسبوع فور انبعاث رائحه كريهة في العقار وكشفت كاميرات المراقبة صور صديقي الذى تعرف عليه الجيران حيث كان يتردد على فى البيت كثيرًا وألقي عليه وبعد اعترافه بالجريمة تم القبض علي وأرشدت عن المسروقات".

وذكر المتهم أنه "نادم على جريمتي وأتذكر كلماته وتوسلاته لى قبل القتل بلحظات ونظراته الحزينه والتي تقتلني وتؤرق ضميرى الثائر على ولم أر النوم بسبب تلك الجريمة التي ارتكبتها من أجل بضعه جنيهات أزهقت روح إنسان طيب جدًا ومحترم فتح باب بيته لي وقد خنت الامانه التي كان يقدمها لى وأتمنى محاكمتي بسرعه حتى اتخلص من كابوس الندم الذي يطاردي كل يوم وليله".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك