أعرب رئيس وزراء كندا، مارك كارني، عن حزنه إزاء حادث إطلاق النار في إحدى المدارس، وقال لدى وصوله إلى البرلمان "سوف يستيقظ آباء وأجداد وشقيقات وأشقاء في تمبلر ريدج دون وجود شخص يحبونه. الأمة تحزن معكم وكندا تقف إلى جانبكم".
وقال كارني، إنه سيتم تنكيس الأعلام على المباني الحكومية في جميع أنحاء البلاد لمدة سبعة أيام، مضيفا: "سوف نتجاوز هذا".
وأصيب الكنديون بالصدمة اليوم الأربعاء، بعد واحدة من أعنف حوادث إطلاق النار العشوائي في البلاد، حيث قالت السلطات إن سبعة أشخاص قتلوا في مدرسة في شمال مقاطعة كولومبيا البريطانية النائية، كما قتل اثنان آخران في منزل مجاور. وعثر على جثة امرأة تعتقد الشرطة أنها هي التي أطلقت النار ، حيث توفيت متأثرة على ما يبدو بجرح ألحقته بنفسها.
وقالت الشرطة الملكية الكندية، إن أكثر من 25 شخصا أصيبوا في إطلاق النار أمس الثلاثاء، من بينهم اثنان تم نقلهما جوا لتلقي العلاج الطبي بسبب إصابات مهددة للحياة.
وتقع بلدة تامبلر ريدج، في جبال روكي الكندية على بعد أكثر من ألف كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. ويدرج الموقع الإلكتروني لحكومة المقاطعة مدرسة تمبلر ريدج الثانوية على أنها تضم 175 طالبا من الصف السابع إلى الصف الثاني عشر.
يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا التي لديها قوانين صارمة للسيطرة على الأسلحة.
وردت الحكومة، على حوادث إطلاق النار الشعوائي السابقة باتخاذ إجراءت للسيطرة على الأسلحة، من بينها حظر موسع مؤخرا على جميع الأسلحة التي تعتبرها أسلحة هجومية.