قال الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الاثنين، عقب أداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية، إن التحدي الأول سيكون إنقاذ الدولة.
وأضاف سعيد الذي يتولى صلاحيات واسعة بحكم التدابير الاستثنائية، "سنفتح كل الملفات ولن نستثني أحدا".
وتابع الرئيس "لا مكان لمن يعبثون بسيادة الدولة".
ويأتي تعيين الحكومة الجديدة بعد نحو ثلاثة أشهر من إقالة الحكومة السابقة برئاسة هشام المشيشي وتجميد البرلمان، تمهيدا لإصلاحات سياسية.
ونجلاء بودن هي أول إمرأة تتولى منصب رئيسة حكومة في تاريخ تونس، وستكون حكومتها أمام تحديات كبيرة لإنعاش الاقتصاد العليل ومكافحة الفساد.
وقال سعيد، الذي شبه المرحلة بمعركة تحرير وطني: "أنا على يقين من أننا سنعبر معا من اليأس إلى الأمل ومن الإحباط إلى العمل".