رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي بطالبات الطب المدني في الأكاديمية العسكرية، معبرًا عن سعادته بما يسمعه عنهن.
وقال، خلال زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، اليوم الجمعة، إن المصريين أرسلوا أبناءهم وبناتهم لدراسة مدنية داخل الأكاديمية، مضيفًا: «تخيلوا إن الشابات والشباب بيقعدوا في الأكاديمية لمدة 90 يومًا من غير تليفون، وبيمارسوا الرياضة، وبيصحوا الساعة 5 صباحًا، وبيشاركوا في أنشطة الأكاديمية بمنتهى القوة والكفاءة والجدارة.. ربنا يحفظهم ويبارك في اللي هم جايين علشانه ويعيننا إن نكون على قدر المسؤولية».
وأضاف أن العام المقبل سيشهد إضافة كليات من الهندسة المتقدمة والحديثة، مثل هندسة الحاسبات والبرمجيات، في كيان مجاور للأكاديمية العسكرية، وكذلك كليات طب بأنواعها المختلفة بعدد أكبر.
وأوضح أن هذه الجهود تستهدف تقديم نموذج يعكس جدارة التعليم الحقيقي الذي تحتاجه مصر، ليكون الطلبة والطالبات على أعلى مستوى ممكن، من خلال تعليم متقدم وتقييم متطور دون أي تدخل بشري.
وأشار إلى أن نظم الرقمنة والميكنة في الأكاديمية استهدفت تحقيق أقصى استفادة ممكنة من النظم الحديثة في العملية التعليمية، إلى جانب إحكام منظومة التقييم لمنع أي تدخل بشري، وذلك عبر الاستعانة ببنوك اختبارات وامتحانات.
ولفت إلى أن هذا النهج يُطبق أيضًا في الدورات المدنية، ضاربًا المثال بمتدربي وزارة المالية، حيث تتولى الوزارة وضع البرنامج الفني الذي يتم تطبيقه، وكذلك الحال في وزارة النقل.
وأكد أن دور الأكاديمية يتمثل في توفير البنية الأساسية للتعليم، بينما تضع العلوم والتخصصات الجهات المعنية، مشددًا على أن الأمر نفسه ينطبق على مجالات الطب والهندسة والأوقاف والقضاء، دون أي تدخل من الأكاديمية في المحتوى التخصصي.
وأوضح أن التدخل يقتصر فقط على وضع معايير ومسار لبناء الشخصية علميًا وسلوكيًا، بعيدًا عن ممارسات قد لا تكون مناسبة للمرحلة الراهنة.