إبراهيم المعلم: اللغة العربية تواجه مشكلة كبيرة.. والتعليم الأجنبي خلق جيلا يقرأ ويتحدث بلغات أجنبية - بوابة الشروق
الإثنين 2 فبراير 2026 4:16 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

إبراهيم المعلم: اللغة العربية تواجه مشكلة كبيرة.. والتعليم الأجنبي خلق جيلا يقرأ ويتحدث بلغات أجنبية

محمد شعبان
نشر في: الإثنين 2 فبراير 2026 - 2:18 ص | آخر تحديث: الإثنين 2 فبراير 2026 - 2:32 ص

قال المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشروق»، إن المواطن العربي يقرأ ولكنه لا يقرأ بالقدر الكافي، رافضا نبرة المهاجمة التي يوجهها المجتمع لنفسه بهذا الصدد.
وتساءل خلال لقاء مع الإعلامي محمد علي خير، ببرنامج «المصري أفندي» المذاع عبر فضائية «الشمس» عن الدوافع التي من شأنها أن تحفز المواطن على القراءة، قائلا: «البرامج التعليمية - رغم التطوير- هل تشجع على القراءة أم لا؟ والكتب المدرسية، وخاصة في السنوات الأولى، تنجح في تحبيب الطلاب في الكتاب أو القراءة أم لا؟».
وأشار إلى وجود «مشكلة مهولة تواجه اللغة العربية التي أصبحت تخسر» لصالح اللغات الأجنبية، مستشهدا بغياب إطلاق الأسماء العربية على الأماكن الجديدة في مصر.
ونوه أن هناك تباينا في التعليم، مشيرا إلى أن وجود قطاع تعليمي حكومي كبير لا يمتلك ميزانية كافية، بينما كل القادرين يلتحقون بمدارس أجنبية تعتمد مناهج أجنبية ويقرأون ويتحدثون بلغات أجنبية، مشددا أن «هذه المشكلة تستحق البحث».
وأكد أن توافد الشباب على زيارة معرض القاهرة الكتاب؛ يمثل «عظمة» حقيقية، لافتا إلى أن الجزء الأكبر من قائمة الـ 50 كتابا الأكثر مبيعا؛ ليس روايات.
وأشار إلى أن «الرواية» قد تحمل الفكر والسياسة والفلسفة والعلم، مستشهدا بأعمال الأديب نجيب محفوظ التي تضمنت أبعادا إنسانية وتاريخية وعلمية وفلسفية، لافتا إلى أن هناك «تفجر مواهب» في الوقت الحالي لروائيين يعبرون عن الواقع بدراسة وفلسفة.
وأشار إلى أن التوقعات باختفاء الكتاب الورقي تتردد منذ 25 عاما؛ ولكنها لم تتحقق، مؤكدا أن «لا أحد يعرف».
ورفض وصف النشر العربي بـ «الجبن الثقافي»، مؤكدا أن الناشر العربي «مظلوم ويناضل ويكافح» ويستحق التحية على قدرته على إصدار عناوين جديدة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك