أعلنت بلدية العاصمة تونس اليوم الخميس، عن تشكيل خلية أزمة لمجابهة التقلبات المناخية القوية وهبوب رياح عاتية تسببت في اقتلاع أشجار وتضرر عربات على الطرقات.
ووضع المعهد الوطني للرصد الجوي سبع ولايات على الأقل شمالي البلاد تحت "درجة إنذار كبيرة" التي تسبق درجة التحذير القصوى، حتى مساء يوم غد الجمعة.
وقدر المعهد سرعة الرياح بنحو 100 كيلومترا في الساعة، محذرا من تأثيرات متوقعة على حركة النقل الجوي والبري والبحري وشبكات توزيع الكهرباء والهاتف لفترات طويلة نسبيا.
وطالبت وزارة الزراعة المزارعين بإبعاد المواشي عن الأودية المعرضة لخطر الفيضانات ودعت البحارة لعدم الصيد إلى حين تحسن الطقس.
وتشهد تونس منذ أسابيع تقلبات مناخية غير اعتيادية تسببت في فيضانات أودت بحياة ستة أشخاص من بينهم غريق جرفته سيول وادي مجردة بالإضافة إلى انتشال جثتين لبحارين وفقدان اثنين آخرين.
كما تسببت الأمطار الغزيرة في ارتفاع منسوب الأودية ومياه البحر في بعض السواحل لكنها عززت أيضا مخزون المياه في السدود بعد سنوات من الجفاف.