أشارت تقارير إعلامية إلى أن معهد جالوب الأمريكي الشهير لاستطلاعات الرأي لم يعد يرغب في جمع نسب التأييد لرؤساء الولايات المتحدة، بعد ما يربو على ثمانية عقود من قيامه بإجراء هذه الاستطلاعات .
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المعهد، الذي يجري استطلاعات بشأن معدل التأييد للرؤساء منذ حكم الرئيس الأسبق فرانكلين روزفلت، قوله اليوم الخميس أنه يرغب في التركيز على قضايا أساسية.
ولدى سؤاله عما إذا كان الضغط السياسي أسهم في القرار، شدد جالوب على أنه "تحول استراتيجي مبنى فحسب على أهداف جالوب وأولوياته في البحث"، مثل الاستطلاعات بشأن المسائل التي تشكل الحياة اليومية، حسبما ذكر موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي.
وفضلا عن ذلك، تجمع مؤسسات كثيرة معدلات التأييد للشخصيات السياسية ولذلك أصبح مجالا لم يعد جالوب قادرا على تقديم أفضل مساهمة فيه.