انطلقت اليوم السبت، جنازة ملك مملكة تورو بأوغندا والذي كان ملقبا بالملك الطفل حيث تولى العرش بينما كان لا يزال طفلا في عام 1995. أدت وفاته الشهر الماضي عن 34 عاما، إلى خلاف بشأن من سيخلفه.
تأتي جنازة الملك أويو نيمبا في كاتدرائية بمدينة فورت بورتال النائية القريبة من حدود الكونغو، ختاما لفترة حداد استمرت 9 أيام تخللها نزاع ازدادت حدته بشأن من يجب أن يخلفه. وسوف يدفن إلى جوار أجداده في وقت لاحق من اليوم السبت.
وكان الملك أويو أعزبا وقت وفاته جراء إصابته بالسرطان، وقد أثار رحيله حزن الكثيرين ممن تابعوا نشأته منذ أن كان طفلا صغيرا حتى أصبح زعيما محبوبا لمملكته العريقة.
وقال كبار لجنة الحكم بالمملكة والمعروفة باسم "بابيتو"، إنه لم يخبرهم قط بوريث له، مما يتضارب مع روايات آخرين في المملكة أنه ترك طفلا ولد خارج إطار الزواج.
والأربعاء الماضي، أعلنت لجنة من كبار الرموز في تورو، أنها اختارت اميرا يعمل صحفيا ليخلف أويو.
وتوج أويو ملكا في عام 1995، وهو في الثالثة من عمره، وذلك بعد وفاة والده.
وتعد "تورو" واحدة من خمس ممالك تقليدية تعترف بها الحكومة الأوغندية، رغم أنها لا تتمتع بأي سيادة رسمية.