وزير المالية: توفير 24 مليار جنيه للصحة لمواجهة كورونا و47 مليارا للتعليم - بوابة الشروق
الخميس 28 أكتوبر 2021 1:35 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما تقييمك لانطلاقة الأندية المصرية في بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية؟


وزير المالية: توفير 24 مليار جنيه للصحة لمواجهة كورونا و47 مليارا للتعليم

أ ش أ
نشر في: الأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 3:16 م | آخر تحديث: الأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 3:16 م

قال الدكتور محمد معيط، وزير المالية، إن الوزارة وفرت ما يزيد على 24 مليار جنيه لقطاع الصحة لمواجهة جائحة فيروس كورونا، ونحو 47 مليار جنيه لقطاع التعليم، دعما للمنظومة التعليمية، إلى جانب سداد 45 مليار جنيه مستحقات لصندوق التأمينات والمعاشات طرف الخزانة العامة، فضلا عن زيادة حجم الاستثمارات الحكومية بشكل كبير، لاسيما الموجهة لتنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، مشيرا إلى أن هذه الأمور وغيرها مجتمعة أسهمت في زيادة حجم المصروفات بنسبة تقدر بـ 16.2%.

جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، حيث قدم الدكتور معيط عرضا حول مؤشرات الأداء المالي خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، وكذا التقديرات للعام المالي 2021/2022، مشيرا إلى أنه على الرغم من التداعيات السلبية لجائحة فيروس كورونا على النشاط الاقتصادي، إلا أن الدولة حرصت على تلبية احتياجات أجهزة الموازنة العامة، والقطاعات المختلفة خاصة قطاعي الصحة والتعليم وكذلك مبادرة حياة كريمة فضلا عن سداد المستحقات الشهرية لصندوق التأمينات والمعاشات.

وأشار وزير المالية إلى أداء بعض بنود المصروفات التي تدعم الحماية الاجتماعية خلال الفترة من يوليو حتى سبتمبر من العام المالي 2021/2022، موضحا أن بعض هذه البرامج قد بلغ معدل نمو المخصصات الموجه لها نحو 15.7%، مقارنة بالمخصص لها خلال نفس الفترة من العام السابق، لافتا كذلك إلى أن مخصصات شراء الأدوية قد زادت بمعدل وصل إلى 405% خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر للعام المالي 2021/2022، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

وأضاف الوزير أن ما تم إنفاقه على قطاع الصحة خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر للعام المالي 2021/2022، شهد نموا بمعدل يصل إلى 35.2% مقارنة بما تم انفاقه خلال نفس الفترة من العام السابق، كما شهد أيضا الإنفاق على قطاع التعليم زيادة بمعدل 19.5% خلال الفترة من يوليو حتى سبتمبر من العام المالي 2021/2022، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

ونوه معيط بأن الاستثمارات الممولة من الخزانة العامة للدولة خلال الفترة من يوليو حتى سبتمبر من العام المالي 2021/2022، ارتفعت لتبلغ نحو 34 مليار جنيه، مقابل 28.4 مليار جنيه، خلال الربع الأول من العام المالي السابق، بما يمثل زيادة سنوية قدرها 21%.

وحول أداء الإيرادات العامة للدولة، أوضح الوزير أن مصلحة الضرائب استطاعت تحقيق ارتفاع في إجمالي الإيرادات الضريبية بشكل سنوي بلغ 17.4% خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر من العام المالي 2021/2022.

وأوضح وزير المالية خلال العرض: "نستهدف تحقيق فائض أولى قدره 1.5% من الناتج المحلي، واستمرار خفض عجز الموازنة ليحقق 6.7% من الناتج المحلي".

وأشار إلى أن منظومة التسجيل المسبق للشحنات، التي تم إطلاقها مؤخرا، حققت نجاحا كبيرا ولاقت إقبالا ملحوظا من المستوردين والمستخلصين الجمركيين للانضمام للمنظومة، التي ستسهم في خفض تكلفة عمليات الاستيراد والتصدير، وتقليص زمن الإفراج الجمركي، بحيث تكون الموانئ بوابات لعبور البضائع وليست أماكن لتخزينها.

ونوه إلى الإشادات التي تلقاها من قبل عدد من المستثمرين، وكذا سفراء عدد من الدول حول منظومة التسجيل المسبق للشحنات، والتي كان آخرها إشادة السفير السويسري بالقاهرة "بول جارنييه" بها خلال اللقاء الذي جمعهما مؤخرا للتباحث حول تعزيز سبل التعاون وتبادل الخبرات في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، حيث هنأ السفير السويسري وزير المالية بنجاح انطلاق تطبيق منظومة التسجيل المسبق للشحنات، مؤكدا أن هذه المنظومة لاقت ترحيبًا كبيرًا من قبل الشركات السويسرية العاملة في مصر، وهو ما سيسهم في تسهيل المعاملات التجارية وزيادتها.

وقدّم وزير المالية الشكر لمجلس الوزراء على دعمه في تطبيق منظومة التسجيل المسبق للشحنات، وكذا لكافة الوزراء المعنيين على ما تم من تعاون وتنسيق، أسهم وبشكل كبير في نجاح تطبيق المنظومة التي ستنعكس بشكل إيجابي على تيسير حركة التجارة.

من ناحية أخرى، أشار وزير المالية إلى منظومة الفاتورة الإلكترونية، وما يتم من إجراءات وخطوات في إطار دعم تنفيذ هذه المنظومة، التي تُعد خطوة مهمة على طريق التحول الرقمي لتحقيق رؤية "مصر 2030"، إلى جانب دورها في تطوير المنظومة الضريبية، ورفع كفاءة الفحص الضريبي؛ بما يسهم في استيداء حقوق الخزانة العامة للدولة على النحو الذى يُساعد في تحقيق المستهدفات المالية والاقتصادية، وتمكين الدولة من استكمال مسيرتها التنموية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، والخدمات المقدمة إليهم.

وأشار الدكتور محمد معيط، في هذا الصدد، إلى ما تم توقيعه مؤخرا من بروتوكول تعاون بين مصلحة الضرائب المصرية، واتحاد بنوك مصر بشأن ضوابط انضمام البنوك لمنظومة الفاتورة الإلكترونية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك