يخصص شهر مايو للتوعية بسرطان الجلد، وزيادة الوعي بعلامات المرض المبكرة وطرق الوقاية منه، خاصة مع ارتفاع معدلات التعرض لأشعة الشمس والعوامل التي قد تزيد من احتمالات الإصابة التي قد يغفل عنها الكثيرون.
لذا، يوضح الدكتور علاء توفيق العلقامي أخصائي الجلدية والتجميل، في تصريحات خاصة لـ"الشروق"، الفئات الأكثر عرضة للخطر، وأهمية استخدام منتجات تجميلية موثوقة المصدر، وسبل الوقاية من سرطان الجلد.
-أسباب تزايد معدلات الإصابة
قال الدكتور علاء العلقامي، إن أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعا هو سرطان الخلايا القاعدية، ويليه سرطان الخلايا الحرشفية، ثم الميلانوما وهي الأقل انتشارا لكن الأخطر من حيث القدرة على الانتشار لأعضاء أخرى إذا لم يتم اكتشافها مبكرا.
وأشار إلى أن هناك تزايد في معدلات الإصابة بسرطان الجلد عالميا خلال السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك لعدة أسباب أهمها زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس، بالإضافة إلى التغيرات المناخية، وقلة الالتزام بوسائل الحماية من الشمس.
كما أن التشخيص أصبح أكثر دقة وانتشارا حاليا، مما ساهم في اكتشاف حالات أكثر مقارنة بالسابق.
-الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد
وأضاف أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة هم أصحاب البشرة الفاتحة، ومن لديهم تاريخ عائلي لسرطان الجلد، أو تعرض مزمن للشمس لفترات طويلة، خاصة بسبب طبيعة العمل، والأشخاص الذين لديهم عدد كبير من الشامات أو ضعف في المناعة أو سبق تعرضهم لحروق شمس متكررة.
-خطورة مستحضرات التجميل مجهولة المصدر
وأوضح أن بعض الأدوية قد تزيد من حساسية الجلد للشمس، مثل بعض المضادات الحيوية وأدوية حب الشباب أو بعض أدوية المناعة، مما يزيد من احتمالية الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية إذا لم يتم استخدام واقي شمس بشكل مناسب.
ولفت إلى أن مستحضرات التجميل المعتمدة والموثوقة لا تسبب سرطان الجلد بشكل مباشر، لكن المشكلة الأكبر قد تكون في المنتجات مجهولة المصدر أو غير المطابقة للمواصفات، فلا يجب الاستهانة بضرورة توخي الحذر عند اختيار أي منتج جديد للبشرة.
-طرق الوقاية من سرطان الجلد
وأكد الدكتور علاء، أن الوقاية تبدأ بتقليل التعرض المباشر للشمس خاصة في أوقات الذروة، مع استخدام واقي شمس مناسب وتجديده بانتظام، وارتداء النظارات والملابس الواقية عند الحاجة، والفحص الدوري، والتوجه للطبيب عند ملاحظة أي تغيرات على الجلد أو الشامات، لأن الاكتشاف المبكر يحدث فارقا كبيرا في نسب الشفاء.