فلورونا FLURONA صراع الأخوة الأعداء: كوفيد والإنفلونزا على جهازك التنفسي - بوابة الشروق
الجمعة 28 يناير 2022 8:47 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


فلورونا FLURONA صراع الأخوة الأعداء: كوفيد والإنفلونزا على جهازك التنفسي


نشر في: الجمعة 14 يناير 2022 - 7:27 م | آخر تحديث: الجمعة 14 يناير 2022 - 7:28 م

منذ بداية جائحة كورونا لم يعد من المستغرب أن تظهر تسمية جديدة أو تعريف جديد يضاف إلى قائمة مفردات الساعة معلنا عن أحداث تتوالى ووقائع تتجدد. فلورونا هو التعبير الأكثر حداثة والذى ظهر وانتشر فى العالم بعد أن تم رصد حالات من ازدواج العدوى بأكثر من فيروس فى آنٍ واحد فى بلاد متعددة منها الولايات المتحدة، البرازيل، إسرائيل، الفلبين والمجر. من يدرى وربما يحدث الآن فى بلادنا وإن لم يعلن عنه بعد. أن تحدث العدوى بأحد فيروسات الإنفلونزا الموسمية أو التى تصيب الإنسان بنزلات البرد العادية وفى ذات الوقت يغزو فيروس كورونا (كوفيد ١٩ أو إحدى سلالاته الجديدة دلتا أو أوميكرون) الجهاز التنفسى لذات الإنسان ليصبح الأمر سجالا بينهما يعانى منه المريض فى صورة أعراض مختلفة قد يعلو قدر بعضها وينسحب الآخر وفقا لأحداث المعركة الدائرة بينهما وبين الجهاز المناعى الذى بالطبع سينتفض للرد على غزو الأخوة الأعداء.

< ما هى أعراض الفلورونا؟

الكورونا والإنفلونزا فيروسان يسببان العدوى التنفسية الأمر الذى يسفر عن أعراض متشابهة مثل: السعال، الحرارة، التعب لأقل مجهود، اختناق الزور، الرشح والزكام، وربما الإسهال إلى آلام العضلات، تختلف الأعراض وفقا لمقدرات الجهاز المناعى للإنسان وقدرته على صد العدوان بكفاءة أو تراجعه أمام الغزو الفيروسى. كلما زادت كفاءة الجهاز المناعى كلما زادت فرص النجاة من إصابة قاتلة وتراجعت حدة الأعراض وتعافى الإنسان واسترد عافيته.
تنتقل العدوى وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية عبر الرذاذ الذى يتطاير من فم المريض أثناء الكلام أو السعال والعطس بل والتنفس وربما الغناء. لذا فإن استعمال الكمامة طوال أى أوقات النشاط أمر أصبح لزاما على الجميع وأول شروط الوقاية.

< هل وجود الفيروسين فى آنٍ واحد أمر أكثر خطورة من عدوى كوفيد ١٩ وحدها؟
ما زال السؤال يبحث عن إجابة نظرا لحداثة رصد تلك الظاهرة. لكن الذى ينصح به الأطباء هو ضرورة التحصن بلقاح كوفيد ١٩ مع لقاح الإنفلونزا وإذ إن الحالات التى تم رصدها فى الولايات المتحدة قد أشارت بوضوح إلى أن من تناولوا اللقاحات كانت إصابتهم خفيفة محدودة الأعراض بينما الحالات التى تدهورت سريعا كانت لمرضى لم يتم تناولها لأى لقاح سواء كان لقاح الإنفلونزا أو كوفيد ١٩.

< كيف يمكننى التمييز بين إصابتى بنزلة برد أو إنفلونزا أو كوفيد ١٩ أو الفلورونا؟

أصبح الآن من السهل الحصول على أجهزة مختلفة صغيرة للاستعمال المنزلى يمكنها أن تميز بين أنواع العدوى. المصاب بعدوى كوفيد ١٩ يصبح حاملا للعدوى قادرا على نشر العدوى بين الآخرين قبل أن يشعر هو بأى أعراض ويظل معديا على الأقل الخمسة أيام الأولى من الأعراض لذا كان من المفيد له وللمجتمع من حوله أن يدرك حقيقة ما يعانى أو ما يمثله من خطورة.

<< السعال وارتفاع درجة الحرارة والشعور بالتعب وألم العضلات أعراض تتكرر فى عدوى كوفيد ١٩ ونزلات البرد بينما غياب حاستى التذوق والشم علامات تختص بالكورونا.
<< نزلات البرد قد تبدو أخف وطأة من عدوى كوفيد ١٩ وقد تبدو أعراض الرشح والزكام فيها أكثر وضوحا كذلك ارتفاع درجات الحرارة واحتقان الزور.
<< الإصابة بالسلالة الجديدة من كوفيد ١٩ والمعروفة بأوميكرون تبدو أيضا أخف وطأة ولا تغيب فيها حاستا الشم والتذوق.
<< اختلاط العدوى وإصابة الإنسان بأكثر من فيروس قد يزيد الأمر تعقيدا لتقارب الأعراض لذا فاللجوء للاختبارات أمر قد يمكن الطبيب من اختيار الأدوية الملائمة دونما إفراط فيها. هناك أجهزة صغيرة سهلة الاستعمال توفرها الصيدليات الآن يمكنها التمييز بين أنواع العدوى خاصة كوفيد ١٩.
<< المعامل أيضا يمكنها التمييز بين أنواع العدوى إذا ما اختلطت فى وجود تحضيرات خاصة.
<< وفقا لتقارير مركز مكافحة الأمراض الأمريكى تناول اللقاح والجرعات المنشطة يمكن تناولها دونما أى أخطار للإنفلونزا وكوفيد ١٩ مع مراعاة الشروط الواجبة وأن يتناولها الإنسان وهو سليم لا يعانى من أى أعراض. اللقاحات تقى الإنسان من العدوى وتحد من انتشارها بين البشر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك