وائل عبدالفتاح: «لا سمع ولا طاعة» لعبلة الرويني سيرة مهنية وكتاب لا يسعى إلى تصفية حسابات - بوابة الشروق
الخميس 19 فبراير 2026 2:34 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

وائل عبدالفتاح: «لا سمع ولا طاعة» لعبلة الرويني سيرة مهنية وكتاب لا يسعى إلى تصفية حسابات

تصوير: إسلام صفوت
تصوير: إسلام صفوت
شيماء شناوي
نشر في: الأربعاء 14 يناير 2026 - 9:11 ص | آخر تحديث: الأربعاء 14 يناير 2026 - 9:11 ص

قال الكاتب الصحفي وائل عبد الفتاح إن كتاب «لا سمع ولا طاعة» لعبلة الرويني هو كتاب عن سيرة مهنية غير مكررة، موضحًا أن فكرة كتابة السيرة المهنية غالبًا ما ترتبط بالنجومية، حين يرغب صاحب تجربة لامعة في الكتابة عن حياته أو حين يكتب الآخرون عنه، بينما يذهب هذا الكتاب إلى مسار مختلف.

وأضاف أن السيرة المهنية هنا هي سيرة العلاقة بالمهنة، حيث يدخل القارئ مع عبلة الرويني إلى المؤسسة وإلى المكان، دون الحديث عن بطولتها في الصحافة، معتبرًا أن الكتاب هو في جوهره رحلة داخل عالم الصحافة، وما يسيطر عليه من سؤال دائم يتعلق بالحرية.

وأوضح أن الكاتبة تطرح في كتابها أسئلة جوهرية تتعلق بحدود الحرية وشروط الطاعة والتوازنات الممكنة، والتنازلات التي يمكن قبولها، وصولًا إلى قرار المغادرة، الذي يتكرر بوصفه خيارًا واعيًا في تجارب الكتاب المختلفة.

وأكد أن عبلة الرويني لم تتعامل مع كتابها بوصفه تصفية حسابات، كما هو شائع في هذا النوع من السير، بل كتبت عن وجودها داخل المهنة، وعن علاقتها المركبة بالمؤسسات التي عملت بها، وما صاحب ذلك من تخلي عن فكرة الصراع المباشر لصالح ما يمكن تسميته «الاختيار».

وجاءت تصريحات وائل عبد الفتاح خلال حفل إطلاق ومناقشة كتاب «لا سمع ولا طاعة» لعبلة الرويني، الصادر عن دار الشروق، الثلاثاء في مبنى قنصلية بوسط البلد، في لقاء أدارَه الكاتب الصحفي وائل عبد الفتاح، وناقش الكتاب كل من الدكتور محمد بدوي، والدكتور نبيل عبد الفتاح.

شهد الحفل حضور أميرة أبو المجد مدير النشر والعضو المنتدب لدار الشروق، الكاتب الصحفي شريف عارف، والكاتب أحمد الفخراني، ورضوى الأسود، والكاتب الصحفي سيد محمود، والدكتور مجدي العفيفي، وسامح الخطيب، والناشر محمود لطفي، ومصطفى الطيب، وإيمان خفاجي، والكاتبة سمر عادل، والناشر خالد لطفي، بالإضافة إلى عدد من أسرة دار الشروق، منهم محمد خضر، وأحمد أسامة، ونانسي حبيب، وعمرو عز الدين، وعبدالرحمن الحسيني، إلى جانب عدد من الكتاب الصحفيين والمثقفين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك