قوات مارينز شاركت في غزو العراق تتجه إلى الشرق الأوسط.. ما هي الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثون؟ - بوابة الشروق
السبت 14 مارس 2026 9:37 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

قوات مارينز شاركت في غزو العراق تتجه إلى الشرق الأوسط.. ما هي الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثون؟

محمد حسين
نشر في: السبت 14 مارس 2026 - 10:39 ص | آخر تحديث: السبت 14 مارس 2026 - 10:40 ص

عززت الولايات المتحدة الأمريكية تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط من خلال توجيه السفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس تريبولي"، حاملةً على متنها قوة من مشاة البحرية الأمريكية، بينها الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثون.

وأضاف مسئول في وزارة الحرب الأمريكية لشبكة فوكس نيوز، أن نحو 2500 من مشاة البحرية و2500 بحار سيشاركون في عملية الانتشار العسكري، مشيرًا إلى أن السفينة المتمركزة في اليابان قد تستغرق ما بين أسبوع وأسبوعين للوصول إلى المنطقة والانضمام إلى القوات الأمريكية الموجودة هناك، دون الإعلان عن تفاصيل مهمة تلك القوات.

وتُعدّ الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثون من أبرز وحدات المارينز الأمريكية، لما تتمتع به من قوة بشرية وعتاد عسكري، إضافة إلى سجل عمليات يمتد لنحو 60 عامًا، كما سنتعرضه في التقرير التالي:

- كيف تشكلت وحدة المشاة الاستكشافية؟

تم تفعيل الوحدة الاستكشافية البحرية الحادية والثلاثين لأول مرة في 1 مارس 1967 تحت اسم قوة الإنزال الخاصة ألفا، وذلك للمشاركة في العمليات العسكرية في فيتنام. ونفذت الوحدة أولى عملياتها البرمائية العديدة من أوكيناوا في اليابان إلى ساحل فيتنام في 10 أبريل 1967، وفقًا لموقع جلوبال سيكيوريتي.

وكانت أولى مهام قوة الإنزال الخاصة ألفا في 14 أبريل 1967 عندما نفذت عملية إنقاذ لطاقم السفينة "إس إس سيلفر بيك"، وهي سفينة بنمية جنحت بسبب إعصار فايوليت بالقرب من جزيرة مينامي كو شيما في اليابان.

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال عن الوضع الحالي للوحدة، فهي مكتفية ذاتيًا وتنتشر في الخطوط الأمامية وتعمل انطلاقًا من السفن بوصفها قاعدة متنقلة.


وتتألف هذه الوحدات من 4 عناصر رئيسية: وحدة قتالية برية من مشاة البحرية مزودة بمركبات مدرعة ومدفعية، ووحدة قتالية جوية تضم مروحيات "إم في-22 أوسبري"، وطائرات هجومية مثل "إف-35 بي"، إضافة إلى وحدة لوجستية، وفريق للقيادة والسيطرة.

ما هي المهام التي تستطيع تأديتها؟

يتمثل الهدف الرئيسي لمجموعة الإنزال البرمائي في إنزال قوات مشاة البحرية ودعمها في البيئات الساحلية والمياه الضحلة، حيث تُسهَّل عمليات الإنزال بواسطة أكثر من 30 طائرة تابعة للجناح الجوي للمجموعة، إلى جانب سفن الإنزال البحرية. وتشمل الطائرات المخصصة لدعم عمليات مشاة البحرية طائرات مقاتلة من طراز "إف-35 لايتنينج 2"، وطائرات نقل ذات مراوح مائلة من طراز "إم في-22 بي أوسبري"، ومروحيات هجومية من طراز "إيه إتش-1 زد فايبر"، ومروحيات متعددة الأغراض من طراز "يو إتش-1 واي فينوم"، ومروحيات للمهام المتعددة والبحث والإنقاذ من طراز "إم إتش-60 إس"، ومروحيات النقل الثقيل من طراز "سي إتش-53 إي/كيه ستاليون"، وفقًا لموقع "نافال نيوز" المتخصص في الشئون البحرية والعسكرية.

غزو العراق.. أبرز مهامها عبر التاريخ؟

في منتصف أغسطس 2004 تلقت الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثون لمشاة البحرية الأمريكية أوامر بالانتشار إلى منطقة مسئولية القيادة المركزية الأمريكية دعمًا للعمليات العسكرية المرتبطة بغزو العراق وإسقاط نظام صدام حسين، حسب تقرير لجلوبال سيكيورتي.

وخلال الفترة من سبتمبر 2004 إلى مارس 2005 شاركت الوحدة، بما في ذلك فريق الإنزال التابع للكتيبة الأولى من الفوج الثالث لمشاة البحرية والمدعوم ببطارية المدفعية "ج" التابعة للكتيبة الأولى من الفوج الثاني عشر، في عمليات قتالية داخل العراق. وشملت مشاركتها دورًا في عملية “فانتوم فيوري” التي استهدفت استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة في نوفمبر 2004.

وفي 2006، ومع إعادة تنظيم وحدات الاستطلاع في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، أُزيلت صفة "القادرة على تنفيذ العمليات الخاصة" من الوحدات الاستكشافية، وأصبحت الوحدة الحادية والثلاثون تُعرف باسم "قوة التدخل البحري"، مع احتفاظها بقدرتها على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام العسكرية المتخصصة في البحر والبر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك