استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان اليوم الاثنين نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، وفقا لوكالة أنباء الإمارات (وام).
ووفقا للوكالة "جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة، وتداعياتها الخطيرة على أمن الملاحة الدولية، وإمدادات الطاقة، والاقتصاد العالمي، والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وأدان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وأيمن الصفدي "الاعتداءات الإيرانية الإرهابية"، مؤكدين أنها "تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وجدد أيمن الصفدي التأكيد على "تضامن المملكة الأردنية الهاشمية مع دولة الإمارات إزاء كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين والزائرين".
من جانبه، ثمن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان زيارة معالي أيمن الصفدي، التي تأتي تجسيداً لعمق العلاقات الأخوية بين البلدين، كما تعكس تضامن الأردن الشقيق الكامل مع دولة الإمارات.
كما جدد "التأكيد على تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والإرهابية".
وناقش الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وأيمن الصفدي مجمل التطورات الإقليمية المتصلة بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، واستعرضا أهمية تعزيز العمل الدولي الجماعي لإرساء الأمن والسلام المستدامين في المنطقة، وتحقيق تطلعات شعوبها في التنمية والازدهار الاقتصادي.
كما استعرض الجانبان التطورات الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وأهمية تنفيذ كافة استحقاقات خطة ترامب، وكذلك العمل من أجل تعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجات المدنيين في قطاع غزة، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم.
وبحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وأيمن الصفدي، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية، وسبل تعزيزها بما يخدم الأولويات التنموية للبلدين ومصالحهما المشتركة، ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.