طالبت رئيسة حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي، أليس فايدل، بإجراء انتخابات مبكرة للبرلمان الألماني الاتحادي (بوندستاج)، مؤكدة استعداد حزبها لتولي مسئولية الحكم.
وقالت فايدل لموقع "ذا بايونير" الإلكتروني: "في ظل الحالة المزرية للائتلاف الحاكم، فإن إجراء انتخابات مبكرة سيكون الحل الأنسب من وجهة نظرنا.. يجب أن يقرر صاحب السيادة الآن من سيقود البلاد للخروج من الأزمة. ونحن مستعدون لذلك".
ويضم الائتلاف الحاكم الحالي في ألمانيا التحالف المسيحي المحافظ (المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشار فريدريش ميرتس والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وتطرح فايدل مسألة إجراء انتخابات مبكرة مرارا؛ على سبيل المثال، قالت فايدل خلال المؤتمر العام لحزبها في الصيف إن الحزب يستعد بالفعل لذلك.
ويتصدر الحزب استطلاعات الرأي على مستوى ألمانيا منذ فترة طويلة، بنسبة تصل إلى 29%، بينما يحصل شريكا الائتلاف الحالي على نحو 20% للتحالف المسيحي و13% للحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وردا على سؤال عما إذا كان حزب "البديل من أجل ألمانيا" سيقبل بحكومة أقلية برئاسة محتملة لماركوس زودر (الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) أو هندريك فوست (الحزب المسيحي الديمقراطي)، قالت فايدل إن حزبها "لا يزال مستعدا، دون تغيير، لمد يد العون إلى أي شخص والدخول في محادثات جادة إذا كان ذلك يخدم مصلحة البلاد"، مضيفة أن ما إذا كان زودر أو فوست "سيكونان مستعدين لذلك في ظل الجدران التي أقاماها بأنفسهما، فهذه مسألة أخرى".
ويقع ميرتس تحت ضغط بعد الهزيمة الانتخابية الساحقة التي مني بها حزبه في انتخابات ولاية سكسونيا-أنهالت والفوز الكاسح لحزب "البديل من أجل ألمانيا" هناك، ويضاف إلى ذلك تراجع نتائج استطلاعات الرأي بشأن شعبيته الشخصية.