20 عملا قدمها الحالول لمشروع كلمة للترجمة إلى جانب 3 أعمال تنتظر أن ترى النور
استعاد مشروع «كلمة» للترجمة تجربة الأكاديمي والمترجم السوري الراحل موسى الحالول، خلال جلسة بعنوان «كلمة تودّع أحد روادها: تجربة مترجم ممتد الأثر»، أقيمت ضمن مبادرة «8 مساءً» في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي للكتاب، وذلك بعد رحيله مؤخرًا عن عمر ناهز 61 عامًا.
شارك في الجلسة الكاتب إسلام أبو شكير، والمترجم طارق راشد، ومهند موسى الحالول، نجل الراحل، وتناولوا مسيرته في الترجمة وإسهاماته في مشروع «كلمة»، إلى جانب أعماله في الأدب والفكر والتاريخ.
وقال مهند الحالول إن والده كان يتمسك بما يؤمن به، ويتعامل مع إنجاز أعماله بإصرار وعزيمة، مشيرًا إلى أن تجربته مع مشروع «كلمة» كانت من أبرز محطات مسيرته، إذ أنجز نحو 20 عملًا مترجمًا ضمن المشروع. وأضاف أن والده كان يتحدث بتقدير عن تجربة الإمارات في نشر المعرفة وإتاحة النتاج العالمي للقارئ العربي عبر الترجمة.
واستعاد إسلام أبو شكير بداية معرفته بالحالول، عندما عمل محررًا ومدققًا لإحدى ترجماته، موضحًا أن التجربة كشفت له عن غزارة إنتاجه وخصوصية أسلوبه. وتوقف عند ما وصفه بإبداع الحالول في الكتابة السردية، معتبرًا أن له بصمة فنية خاصة تستحق الدراسة، إلى جانب حس فكاهي وساخر قد يحمل في بعض نصوصه نبرة مريرة.
من جانبه، وصف طارق راشد الحالول بأنه «مترجم موسوعي»، مشيرًا إلى تنوع اهتماماته بين الأدب والتاريخ والفكر. واستشهد بترجمته لسيرة شارل ديغول التي كتبها المؤرخ جوليان جاكسون، إلى جانب أعمال أدبية من بينها ترجمات لإرنست همنغواي.
وأشار راشد إلى أن مسيرة الحالول شملت نحو 65 عملًا مترجمًا ومؤلفًا، معتبرًا أن اتساع مجالات عمله ارتبط بحبه للغة العربية وتخصصه في الأدب المقارن.
ولا تزال ثلاثة أعمال مترجمة للحالول قيد الإصدار، هي «المكتبات: تاريخ عالمي»، و«نشأة النظرية الإسلامية السياسية وتطورها: العقلانية السياسية من ابن المقفّع إلى ابن خلدون»، و«مقدمة كامبريدج في الواقعية الأدبية الأمريكية»، لتضاف إلى مشروعه في الترجمة بعد رحيله.