قال بيكا هافيستو المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان، إنّ التعامل مع مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار وإعادة بناء مؤسسات الدولة يجب أن يتم بصورة تدريجية، بدءًا بالهدنة الإنسانية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية بسنت أكرم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطوة التالية تتمثل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار، معربًا عن الأمل في الوصول بعد ذلك إلى اتفاق سياسي ثم مرحلة انتقالية.
وأشار إلى أن بعض السودانيين يشكون من أن الصراع في السودان أصبح "صراعًا منسيًا" لكنه أوضح أن هناك عددًا قليلًا جدًا من النزاعات التي تعمل فيها خمس منظمات دولية كبرى معًا.
ولفت إلى أن تركيبة مجموعة «كواد» فريدة للغاية، إذ تضم مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، وتعمل هذه الدول معًا، معربا عن أمله في أن تساعد هذه الجهود الدولية السودانيين على التوصل إلى حل للنزاع.
وأكد أن رسالته الدائمة إلى المجتمع الدولي تتمثل في عدم نسيان الصراع في السودان، مشيرًا إلى أن الحرب طال أمدها كثيرًا، وأن البلاد تواجه حربًا مفتوحة مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وأوضح أنه يفكر بشكل خاص في الشباب والنساء في السودان، إلى جانب المجتمع المدني وإمكاناته في بناء مجتمع يسوده السلام، مشددًا على ضرورة العمل من أجل إسكات البنادق في البلاد حتى يعيش السودانيون حياة كريمة.
ودعا جميع من كانوا يعتقدون أن بإمكانهم تحسين الوضع من خلال الحرب إلى إعادة النظر في هذا النهج، وإدراك أنه لا بد من التفاوض وإيجاد مسار نحو السلام في الوقت الراهن.