قال بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان، إنّ من أبرز التحديات التي تواجه عمل الأمم المتحدة في السودان وجود أفكار ورؤى مختلفة بشأن كيفية تحقيق السلام.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية بسنت أكرم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة الأكبر تتمثل أحيانًا في استمرار اعتقاد أطراف الحرب بأنها ستتمكن في اليوم التالي من تحقيق حل عسكري نهائي، أو على الأقل تحسين وضعها العسكري، ومشيرًا إلى أن هذا الوضع مستمر منذ فترة طويلة جدًا، لأكثر من 3 سنوات.
وأوضح أنّ من بين القضايا التي تكررت مرارًا في المناقشات المتعلقة بالأزمة السودانية مسألة التهميش، وشعور أعداد كبيرة من الناس بأنهم مهمشون، معتبرًا أن التحديث يمثل أحد الأسباب الجذرية للأزمة.
وأشار إلى أن المطلوب من المجتمع الدولي والدول الكبرى ألا يقتصر دعمهم على السودان فحسب، وإنما أن يشمل أيضًا عملية السلام، سواء في دول المنطقة أو على المستوى الدولي، مؤكدًا الحاجة إلى تحقيق سلام حقيقي ومستدام في السودان.
وعبر المبعوث الأممي، عن أمله قبل انتهاء مهمته هو أن يكون السلام قد تحقق في السودان.
ويعقد أعضاء مجلس الأمن الدولى، اليوم الاثنين، حوارًا تفاعليًا غير رسمى بشأن السودان، لبحث سبل تنسيق جهود الوساطة الدولية والإقليمية وتحويل الالتزامات السياسية إلى خطوات عملية تدعم مسارًا للسلام بقيادة مدنية.
وتنظم الدنمارك والمملكة المتحدة الاجتماع تحت عنوان «من المبادئ إلى الممارسة: ترجمة التزامات الوساطة الدولية إلى مسار متماسك للسلام بقيادة مدنية»، بمشاركة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للسودان بيكا هافيستو، وممثلين عن الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية للتنمية فى شرق إفريقيا «إيجاد».