حققت البورصة المصرية مكاسب ملحوظة في الأسبوع الثاني من العام الجديد (2026)؛ حيث ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 3.6%.
وعاودت البورصة المصرية الارتفاع اليوم الخميس، بعد خسائر عنيفة في جلسة أمس، لكن بمكاسب محدودة؛ حيث ارتفع المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" بنسبة 0.67%، ووصل إلى مستوى 43346.78 نقطة.
وشهدت البورصة المصرية جني أرباح "عنيفا" أمس الأربعاء، دفعها إلى الانخفاض الحاد، خاصةً في منتصف الجلسة، بعد 3 جلسات متتالية من تحقيق مستويات قياسية جديدة منذ بداية الأسبوع الجاري.
وانخفض المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" منذ بداية جلسة اليوم، ووسع خسائره مع منتصف التعاملات لتصل إلى نحو 2.5%، لينزل أسفل 43 ألف نقطة، قبل أن يقلص خسائره مع نهاية التعاملات ويهبط بنسبة 1.43%، ويصل إلى مستوى 43058.34 نقطة.
وحققت البورصة المصرية في جلسة الثلاثاء ثالث مستوى قياسي جديد في 3 جلسات متتالية منذ بداية الأسبوع الجاري، رغم أنها قلصت من مكاسبها مقارنة بالجلستين السابقتين.
وبدأت البورصة بمكاسب كبيرة دفعت المؤشر إلى القفز أعلى مستوى 44 ألف نقطة، قبل أن تقلص المكاسب مع ختام التعاملات، ويغلق المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" على ارتفاع بنسبة 0.65%، ويصل إلى مستوى 43684.22 نقطة.
وجاء تحقيق هذا المستوى القياسي لليوم الثالث على التوالي، رغم تلون معظم الأسهم في السوق باللون الأحمر، إذ لم يزد عددها على 30 شركة من أكثر من 225 شركة مدرجة.
وقفزت البورصة المصرية يوم الاثنين محققة رقما قياسيا جديدا في الجلسة الثانية على التوالي، ودفعتها المكاسب إلى الصعود أعلى مستوى 43 ألف نقطة لأول مرة؛ حيث ارتفع المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" بنسبة 1.2%، ووصل إلى مستوى 43404.3 نقطة.
وكان المؤشر الرئيسي قد قفز في جلسة الأحد بنسبة 2.5%، ووصل إلى مستوى 42895 نقطة.
كان محللون قد توقعوا أن تواصل البورصة الصعود إلى مستوى 44 ألف نقطة، تتخللها موجات تصحيحية محدودة، لكن المؤشر الرئيسي قطع معظم هذه المسافة.
ويرى إسلام عبدالعاطي، المحلل المالي في شركة بايونيرز، أن المؤشر يرتد من هبوط خيم على التداولات الأسبوع الماضي، متوقعا أن يصل إلى مستوى 45 ألف نقطة.
ومنذ بداية العام، بلغت مكاسب المؤشر الرئيسي نحو 3.6%.