أعلنت وزارتا الخارجية في في باكو وموسكو، توصل روسيا وأذربيجان إلى تسوية مناسبة لتبعات حادث تحطم طائرة ركاب أذربيجانية، بما في ذلك مسألة دفع التعويضات"، وذلك بعد نحو 18 شهرا من تحطم الطائرة.
ولم يتم الكشف أي تفاصيل إضافية بشأن التسوية.
وأسفر تحطم الطائرة في كازاخستان في ديسمبر 2024 عن مقتل 38 شخصا.
ونجا 29 شخصا آخرون من الحادث الذي وقع بالقرب من مدينة أكتاو المطلة على بحر قزوين
وتعرضت الطائرة، التي كانت تقل 67 شخصا، لأضرار أثناء تحليقها في الجو بينما كانت تقترب من العاصمة الشيشانية جروزني في منطقة شمال القوقاز، حيث كانت أنظمة الدفاع الجوي تعمل على التصدي لنشاط طائرات مسيرة أوكرانية.
وقام الطياران، بتغيير مسار الرحلة ومحاولة هبوط اضطراري في كازاخستان، ولقي 38 شخصا حتفهم أثناء الهبوط الاضطراري وتحطم الطائرة بالكامل.
وأدى رفض موسكو في البداية تحمل المسئولية عن الحادث إلى توتر العلاقات بين البلدين.
وخلال اجتماع عُقد في أكتوبر الماضي، أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن نظام دفاع جوي روسي كان سببا في وقوع حادث تحطم الطائرة، وتعهد بتقديم تعويضات لنظيره الأذربيجاني إلهام علييف.