سد النهضة.. وزير الري الأسبق: إثيوبيا ستتراجع عن بعض مواقفها المتعنتة عقب اجتماع الجامعة العربية - بوابة الشروق
الخميس 29 يوليه 2021 5:39 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن تكسر مصر رقمها التاريخي بتحقيق أكثر من 5 ميداليات أوليمبية في أولمبياد طوكيو؟

سد النهضة.. وزير الري الأسبق: إثيوبيا ستتراجع عن بعض مواقفها المتعنتة عقب اجتماع الجامعة العربية

سد النهضة
سد النهضة
هديل هلال
نشر في: الثلاثاء 15 يونيو 2021 - 6:51 م | آخر تحديث: الثلاثاء 15 يونيو 2021 - 6:51 م

قال الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، إن المجتمع الدولي سيتأثر بالقرارات الصادرة عن اجتماع جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية؛ لبحث ملف سد النهضة، متوقعًا تراجع إثيوبيا عن بعض مواقفها المتعنتة، خلال الفترة المقبلة.

وأضاف علام، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «صالة التحرير»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الثلاثاء، أن قرار الجامعة العربية باتخاذ إجراءات تدريجية لحث إثيوبيا على الاستجابة لطلبات مصر والسودان قد يشمل الكثير وقد يكون في منتهى القوة.

ولفت إلى أن القرار الخاص بحث الدول الوسيطة كالولايات المتحدة الأمريكية، وعدم منح الفرصة لأي عمل منفرد أحادي ومحاولة تقنينه، قرار قوي وواضح، معربًا عن أمله في وضع مصر والسودان له كإطار عمل.

وأكد وزير الري الأسبق على أهمية التعظيم من استغلال القرارات الصادرة عن اجتماع الجامعة العربية اليوم، واصفًا إياها بأنها «قرارات جيدة وفيها دعم صريح لدولتي المصب».

ونوه إلى أن إثيوبيا تتكلم بلغة تتسم بعنصرية شديدة؛ للمحاولة من تقليل الإجماع العربي، وهو الأمر الذي من الممكن استغلاله لصالح القضية، متابعًا: «الأمور ستصل بسلاسة ووضوح شديد للقوى العظمى كأمريكا وروسيا والصين وإثيوبيا وهذا الأهم، وقد تكون هناك استجابات سريعة وبعض المشاكسات خلال الأيام القليلة المقبلة».

وأشار إلى أن الدول العربية صاحبة الاستثمارات والمالكة لودائع بالمليارات في البنوك الإثيوبية بإمكانها فعل أكثر من ذلك، وأن تكون جزءًا من الخطوات التدريجية للتحكم في إثيوبيا بشكل أو بآخر.

ووصل سامح شكري، وزير الخارجية، إلى العاصمة القطرية الدوحة، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من ثماني سنوات؛ وذلك للمشاركة في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب، الذي انعقد بدعوة من قطر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك