«نصر» توقع اتفاقية مع الأمم المتحدة لتعزيز التنمية بالصعيد - بوابة الشروق
الثلاثاء 25 يناير 2022 6:11 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


«نصر» توقع اتفاقية مع الأمم المتحدة لتعزيز التنمية بالصعيد

سحر نصر وزيرة التعاون الدولى اثناء توقيع الاتفاقية
سحر نصر وزيرة التعاون الدولى اثناء توقيع الاتفاقية
القاهرة أ ش أ
نشر في: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 - 8:32 م | آخر تحديث: الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 - 8:32 م

وقعت الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي، الثلاثاء، اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لاستكمال المبادرة المصرية للتنمية المتكاملة «النداء» لخمسة أعوام، والتي تقوم بتعزيز التنمية المستدامة وخلق الآلاف من الوظائف لصعيد مصر.

وقام بالتوقيع على المشروع كل من وزيرة التعاون الدولي، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مصطفى بن المليح، والسفير سعيد هندام مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي للتنمية، وحضر مراسم التوقيع الشركاء المانحون ومسؤولون من الحكومة وممثلون من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومديرة المشروع الدكتورة هبة هندوسة وفريق مبادرة النداء.

وأكدت وزيرة التعاون الدولي، في تصريح لها، اليوم، أهمية دور المبادرة قائلة "مبادرة النداء مشروع هام، لدورها فى خلق فرص عمل ومساندة المجتمعات الأكثر احتياجاً خاصة النساء والشباب".

من جانبه، قال مصطفى بن مليح الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن "الابتكار يمثل محور المبادرة التى ساعدت فى الترويج لنهج جديد للتنمية البشرية الشاملة والمستدامة في صعيد مصر".

وتركز المرحلة الجديدة من المبادرة على تجميع الإنجازات التى تمت في محافظة قنا، وتعزيز النهج المتكامل والدروس المستفادة ونقلها للمحافظات المجاورة بما فيهم سوهاج والأقصر.

ويخطط المشروع لمساعدة أكثر من 15 الف شخص بطريقة مباشرة وغير مباشرة عن طريق فرص اقتصادية جديدة، وتعزيز القدرات بمجالات الخدمات الأساسية والمشاريع الصغيرة وتعزيز الزراعة مع توسع المشروع، وستركز مبادرة النداء على استدامة وتقوية تأثير المشروع حتى يصل لمجتمعات أخرى فى صعيد مصر.

يذكر أن مبادرة النداء انطلقت عام 2012، ومنذ ذلك الوقت استطاعت تحقيق تقدم كبير فى تعزيز التنمية المستدامة وبناء بيئة قادرة على تنمية انسانية مستدامة فى الصعيد حيث توجد نسب عالية من البطالة والفقر، كما ساعد المشروع أكثر من 4400 شخص مباشرة في الصناعة والزراعة وتنمية المهارات طبقاً لاحتياجات المجتمعات المحلية، وفي ربط أفضل الممارسات الميدانية والسياسات الوطنية من خلال السياسات والدفاع عن القضايا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك