- المقصد السياحي المصري يمثل تجربة اجتماعية فريدة وثرية للسائحين
أكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي، أن المنتج السياحي المصري يتميز بـ"تجربة اجتماعية فريدة وثرية للسائح"، موضحا أن كل الحملات التسويقية المصرية تركز على هذا الاتجاه.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المتخصصة المنعقدة اليوم الاثنين، في المتحف المصري الكبير، مع ممثلي منصة "Trip Advisor" التي تعتبر واحدة من أكبر المنصات الإلكترونية العالمية المتخصصة في السفر والسياحة، في ضوء الشراكة القائمة بين الوزارة والمنصة، وبحضور ممثلي المنصة والقطاع السياحي الخاص.
وشدد الوزير، على أن السياحة في مصر مختلفة عن العديد من الوجهات السياحية على مستوى العالم، والتي يتم المقارنة بها مع السوق السياحي المصري، قائلا إن تلك الوجهات السياحية تعتمد على التنزه والتسوق فقط، لكن المقصد المصري يقدم تجربة سياحية فريدة لما يتمتع به من مواقع سياحية مختلفة وفعاليات متنوعة، مثل ركوب الخيل والمراكب النيلية والصحراء، بالإضافة إلى الاختلاط بالثقافة المحلية.
وأضاف أن أهم ما يميز السياحة المصرية، أنها تمثل تجربة جديدة للسائح، يتعرف خلالها على ثقافة جديدة، من رحلات ترفيهية وتناول الطعام الشعبي المصري، مشيرا إلى تميز "الأكل المصري" بالتنوع، ما يمثل "تجربة اجتماعية تتمتع بثراء كبير بالنسبة للسائح"، والتي تلقى اهتماما كبيرا من قبل السائحين من جميع أنحاء العالم.
وأضاف الوزير، أن الوزارة تعمل على محورين أساسين يتم التركيز من خلالهما على خلق منتج سياحي جديد، لافتا إلى امتلاك مصر المقومات لتقديم منتجات سياحية جديدة ومتنوعة للسائح، وهو الأمر الذي لاقى رد فعل إيجابي في الأسواق الخارجية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تشكيل رؤية طويلة المدى، والبناء على المقومات الموجودة لدى مصر، مثل السياحة الشاطئية ومسار رحلة العائلة المقدسة، والسياحة الثقافية والسياحة الروحانية والدينية، وغيرها من المنتجات السياحية، التي تضمن عودة السائح مرة أخرى لزيارة مصر.
ولفت إلى توجه عدد من المقاصد السياحية لعودة العنصر البشري للرد على استفسارات السائحين بدلا من "الكول سنتر"، مؤكدا أن التجربة الحديثة أظهرت أن التطور التكنولوجي والرد الآلي لا يستطيع الرد على كل أسئلة السائحين واستفساراتهم، وهو الأمر الذي تطلب عودة العنصري البشري في العديد من الوجهات السياحية على مستوى العالم.