قفزت نسبة مؤيدي حزب "البديل من أجل ألمانيا" بين الناخبين في ألمانيا إلى 29%، وذلك حسب نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد "إينزا" لقياس مؤشرات الرأي، لتصل هذه النسبة بذلك إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق على المستوى الاتحادي.
وتزيد هذه النسبة بمقدار نقطة مئوية مقارنة بنسبة التأييد التي حصل عليها في استطلاع الأسبوع الماضي، وكشفت نتائج الاستطلاع الذي أجراه المعهد لصالح صحيفة "بيلد آم زونتاج" الألمانية الصادرة غدا الأحد حصول الاتحاد المسيحي الذي يرأسه المستشار فريدريش ميرتس على تأييد 22% من الناخبين الألمان، وذلك بتراجع بمقدار نقطة مئوية مقارنة باستطلاع الأسبوع الماضي، ليسجل الاتحاد المسيحي بذلك أدنى مستوى تأييد له منذ أكثر من أربعة أعوام في استطلاعات "إينزا". وبذلك يرتفع الفارق في شعبية الحزبين إلى سبع نقاط مئوية.
كما تراجعت شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، بمقدار نقطة واحدة أيضاً لتصل إلى 12% يمكن أن يحصل عليها الحزب في حال إجراء الانتخابات البرلمانية غدا الأحد. وبهذا سيصل مجموع نسبتي تأييد طرفي الائتلاف الحاكم في ألمانيا إلى 34%.
وأوضحت نتائج الاستطلاع ارتفاع نسبة تأييد حزب الخضر بشكل طفيف إلى 14%، في حين تراجعت شعبية اليسار بمقدار نقطة واحدة لتصل إلى 10%.
وبحسب النتائج، لن يتكن كل من "الحزب الديمقراطي الحر" وحزب "سارا فاجنكنشت" من دخول البرلمان حيث كل منهما على 3% بينما يُشْتَرَط حصول الحزب على 5% على الأقل لتمثيله داخل البرلمان.
وكانت استطلاعات معاهد أخرى لقياس الرأي أظهرت أن شعبية حزب البديل تتراوح بين 25 و28%، بينما تتراوح شعبية الاتحاد المسيحي بين 22 و24%. ونوه معهد "إينزا" إلى أن الحد الأقصى لهامش الخطأ في الاستطلاع يبلغ ±9ر2% مئوية، بناءً على إجابات 1203 شخص شملهم الاستطلاع الذي تم إجراؤه في الفترة من الاثنين إلى الجمعة الماضيين.
وتكتنف استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات حالة من الغموض بوجه عام، حيث توجد عوامل تجعل الأمور أكثر تعقيدا لمؤسسات استطلاعات الرأي، ومن بين هذه العوامل التراجع عن الارتباط بحزب ما، وإرجاء وقت اتخاذ القرار الانتخابي حتى وقت قصير قبل بدء التصويت، مما يجعل من الصعب على معاهد استطلاع الرأي تقدير البيانات المجمعة بشكل صحيح. وتعكس استطلاعات الرأي بشكل أساسي صورة الرأي فقط وقت إجراء الاستطلاع، ومن ثم لا تمثل توقعا لنتائج الانتخابات.