قال اللواء دكتور سمير فرج الخبير العسكري والاستراتيجي، إنَّ مصر أكثر دولة بذلت جهودًا لصالح القضية الفلسطينية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع قناة «الحدث اليوم»، مساء الأحد، أن هذه الجهود كُلِّلت بعقد مؤتمر السلام في شرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومشاركة 44 دولة.
وأوضح أن مخرجات المؤتمر انتهت إلى أن المرحلة الأولى من الخطة تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية لمناطق الخط الأصفر ودخول المساعدات والتجهيز لتسليم إدارة القطاع إلى لجنة التكنوقواط، مشيرًا إلى أن إسرائيل نفذت الجزء الأول من الخطة لكن تم استئناف إطلاق النار إلى أن باتت إسرائيل تسيطر حاليًّا على 70% من قطاع غزة.
ولفت إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة تتضمن انسحاب إسرائيل بالكامل من قطاع غزة، وأن تسلم حركة حماس سلاحها، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي تمسك بعدم الانسحاب إلا بعد أن تسلم حماس سلاحها.
ونوه إلى أن نتنياهو لا يريد السلام لا سيما أنه مقبل على الانتخابات في شهر أكتوبر المقبل، وتابع: «إذا تحقق السلام سيخسر نتنياهو الانتخابات وبالتالي سيتم اقتياده إلى السجن في اليوم التالي بسبب 3 قضايا فساد».
وأشار إلى أن هذا الأمر يدفع نتنياهو إلى عدم الانسحاب من قطاع غزة، مؤكدا أن مصر أدت دورًا كبيرًا وتحديدًا المخابرات العامة حيث جرت اجتماعات مع كل الفصائل الموجودة في غزة سواء حركة حماس أو حركة الجهاد الإسلامي أو الجبهة الشعبية أو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أو تيار الإصلاح الديمقراطي أو المبادرة الوطنية الفلسطينية ولجان المقاومة.
وشدد على أن الخطوة الأهم كانت موافقة الفصائل بعد موافقة حماس وبجهود مصرية على نزع السلاح، حتى لا تكون هناك أية حُجَّة تستغلها إسرائيل، مؤكدا أن مصر أرسلت هذه الموافقة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن عن الأمر بنفسه كعبارة عن خارطة طريق.
لكن فرج أوضح أن إسرائيل تتمسك بعدم الانسحاب عبر اختلاق أي ذرائع، وذلك منعًا لتحقيق السلام وتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.