دافعت رشا سامي العدل عن والدتها الفنانة نادية شكري من الهجوم الذي تعرضت له من قبل الشركة المنتجة لمسلسل "عائلة مصرية جدا".
ونشرت عبر حسابها بموقع فيسبوك، تفاصيل ما حدث مع والدتها، وتقدمت لها باعتذار معلن، لشعورها أنها كانت أحد أسباب تعرض والدتها لهذه المشكلة، وكتبت رشا: "عادة لا أحب إقحام نفسي في حوارات لا تخصني، لكن حينما يكون الحوار متعلق بأمي، التي تعرضت للظلم وشائعات انتشرت على مواقع تشير لطردها أو استبعادها أو منعها من دخول مبنى التليفزيون، فهنا كان من الصعب عليّ أن أسكت، بل حرام أن أسكت".
وتابعت: "المفروض احتراما لتاريخ ومكانة وسن الفنانة نادية شكري أنه حينما تدفع الشركة المنتجة عربونا وتم الاتفاق بينها وبين الفنانة، أن تلتزم به، ونفترض جدلا أن المنتج وجد أن "السبوبة" ستكون أحسن مع ممثلة بديلة، ربنا يرزقه، فلا توجد مشكلة، حقه، رغم أنه عيب وطبيعي أن يترك العربون، فهذا أبسط شيء كتعويض مادي، لكن أين التعويض الأدبي والفني، لقد عرض عليها المنتج دور كومبارس بدلا من دور البطولة، وهو متأكد مسبقا أنها سوف ترفض، فماذا سيحدث إذا عرض عليها دور ثاني كتعويض واحترام".
وقالت: "كل هذا في كوم وأن يتم تكذيبها بشكل علني، رغم أن البوست تم قراءته من عدد قليل من الأشخاص، وأن من بين هؤلاء الأشخاص من استلم دفة التشهير والإساءة، لكن هذا لا ينفي الواقعة الصادرة من الشركة، فوجب عليّ كإبنة وكزميلة نقابية توضيح الموضوع".
واختمت كلامها: "معلومة جانبية، لقد تنازلت امي عن ثلثي أجرها وأكثر، بعد جملة المنتج لها، أنا صديق رشا"، و"تواصلت أمي معي وسألتني، وقلت لها طبعا فهو أخي وأكرميه، ربنا يوفقكم، أي أنني كنت سببا من الأسباب لما تعرضت له أمي، فأدين لها بالاعتذار "أنا غلطانة يا ست الكل حقك على راسي".
يذكر أن الحكاية بدأت حينما فوجئت الفنانة نادية شكري ببيان صادر من المنتج محمد حمزة صاحب الشركة المنتجة لمسلسل "عائلة مصرية جدا" تضمن تأكيدا على عدم إبرام أي تعاقد معها، وأن الأمر لم يعد سوى ترشيح مبدئي لأحد الأدوار بالمسلسل، ولأن اختيار فريق العمل هو شأن خاص بالمخرج، فلم يتم التعاقد معها، واحتراما لوقتها وجهدها وحضور جلسة الاستقبال تم تعويضها، رغم عدم وجود التزام تعاقدي ملزم، وأكد المنتج أنه تم استبدال دورها الأول بدور أخر وفقا لمقتضيات العمل، لكنها اعتذرت.
لترد الفنانة نادية شكري عبر حسابها بموقع فيسبوك، مؤكدة أن الشركة تعاقدت معها على بطولة المسلسل بالفعل، مع زميل أخر له ثقله في الوسط الفني، وبعد الاتفاق على موعد التصوير، تم تغييرها هي والفنان بشكل مفاجيء، ثم عُرض عليها دور أخر ولكنها رفضته خاصة بعد أن حفظت 3 حلقات، وكانت على وشك تسجيلها، وقالت إنها فوجئت بالبيان الذي تم نشره بغرض تكذيبها، مما اضطرها لنشر "سكرين شوت" من المحادثات المتبادلة بينهما وبين المنتج عبر الواتسآب لتأكيد أن الأمر لم يكن مجرد ترشيح، بل كان هناك تعاقد بالفعل، وكلام حول تحديد موعد التصوير.
وقالت نادية شكري: "بدلا من أن يعتذر عما فعله، أصدر مثل هذا البيان، وأنا التي وقفت بجواره وتنازلت عن ثلثي أجري بعد أن طالبني بدعمه في أول إنتاج له، وكان في البداية يتعامل معي بمنتهى الرقي والذوق، وحقيقي لم أكن أنتظر منه هذا، وحسبي الله ونعم الوكيل في كل من ظلمني او اشترك في ظلمي".