تقرير: بايدن أراد ألا يصور روسيا كمنافس مباشر للولايات المتحدة - بوابة الشروق
الجمعة 30 يوليه 2021 9:32 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن تكسر مصر رقمها التاريخي بتحقيق أكثر من 5 ميداليات أوليمبية في أولمبياد طوكيو؟

تقرير: بايدن أراد ألا يصور روسيا كمنافس مباشر للولايات المتحدة

سارة أحمد
نشر في: الخميس 17 يونيو 2021 - 11:35 ص | آخر تحديث: الخميس 17 يونيو 2021 - 11:35 ص

ذكرت وكالة رويترز للأنباء، في تحليل نشرته اليوم الخميس، لما جاء في القمة الأمريكية الروسية التي عقدت في جنيف أمس، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، سعى في أول جولة خارجية له إلى عدم تصوير روسيا كمنافس مباشر للولايات المتحدة، ولكن كلاعب صغير في عالم تولي فيه واشنطن الأهمية الكبرى للصين.

وقال مراقبون، إن بايدن أراد إرسال رسالة مفادها أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين يعزل نفسه على المسرح الدولي بأفعاله، بدءا من التدخل في الانتخابات والهجمات الإلكترونية ضد الدول الغربية، إلى معاملته للمعارضين المحليين.

لكن بعض المراقبين قالوا إن بايدن من المرجح أنه كان يحاول وقف توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا وردع خطر نشوب صراع نووي.

وأكد تيم موريسون، مستشار الأمن القومي خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب: "الإدارة تريد تهدئة التوترات"، مضيفا: "ليس من الواضح لي ما إذا كان بوتين يفعل ذلك".

وذكرت رويترز، أن بايدن سعى إلى عدم اعتبار روسيا منافس مباشر للولايات المتحدة، مرددًا نهج الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الذي وصف روسيا بأنها "قوة إقليمية" بعد أن ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014.

وقال بايدن، في حديثه بعد اجتماعه مع بوتين، إن روسيا تريد "بشدة أن تظل قوة كبرى"، مشيرا إلى مشاكل الاقتصاد الروسي، واحتجاز روسيا لمواطنين أمريكيين اثنين، والتهديدات الموجهة إلى إذاعة أوروبا الحرة التي تمولها الحكومة الأمريكية.

من جهته، قال ماثيو شميدت، الأستاذ المساعد بجامعة نيو هافن والمتخصص في الشؤون الروسية والأوروبية الآسيوية، إن بايدن كان يسعى لتقويض أهمية بوتين على المسرح العالمي.

وأوضح شميت أن "الاستراتيجية هي ببساطة الضغط على أزرار بوتين، لكن مع بعض الحقائق"، مؤكدا: "رد الفعل العنيف سيحدث على أي حال".

وذكر مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية، أن نهج بايدن تجاه روسيا من المرجح أن يكون ناجحا لأن بايدن التقى بوتين مباشرة بعد حشد الحلفاء حول مبدأ دعم "نظام دولي قائم على القواعد" في اجتماع مجموعة السبع في بريطانيا والمحادثات مع أعضاء حلف شمال الأطلسي "الناتو" في بروكسل.

وقال المسؤول: "كان هناك توافق قوي بشأن الافتراض الأساسي الذي نحتاج جميعا للدفاع عنه، لأن البديل هو قانون الغابة والفوضى، وهو أمر ليس في مصلحة أحد، في الداخل، سرعان ما انتقد الخصوم الجمهوريون بايدن لفشله في منع خط أنابيب غاز طبيعي مدعوم من روسيا يجري بناؤه في أوروبا".

وتعهد الزعيمان باستئناف العمل في مجال الحد من التسلح وكذلك الأمن السيبراني والبحث عن مجالات للتعاون المحتمل، وهي علامات على بعض الأمل في وجود علاقة بين البلدين.

وتوترت العلاقات بالفعل عندما كرر بايدن، في بداية إدارته، وصفه لبوتين بأنه "قاتل"، وأدى ذلك إلى تعميق الخلاف الدبلوماسي الذي أدى إلى قيام البلدين بتبادل سحب سفرائهما.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك