• أكد أن "الأفضل دائماً حل المسائل عبر الحوار والمفاوضات بدلاً من الحرب"..
أعرب البابا ليو الرابع عشر، رئيس دولة الفاتيكان، عن أمله في أن يشكل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "حلاً حقيقياً" يُفضي إلى إنهاء الحرب.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها البابا إلى صحفيين، مساء الثلاثاء، وتطرق خلالها إلى قضايا دولية.
وتطرق البابا إلى مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بين واشنطن وطهران، والمزمع توقيعها في 19 يونيو الجاري في سويسرا.
وقال: "أشكر الرب، هناك على الأقل مذكرة تفاهم من المتوقع توقيعها رسمياً يوم الجمعة. ويُقال إن هناك نقاط خلاف لا تزال بحاجة إلى تسوية".
وأضاف: "من الأفضل دائماً حل هذه المسائل عبر الحوار والمفاوضات بدلاً من الحرب. لذلك، أتمنى أن يكون هذا التفاهم حلاً ينهي الحرب حقاً".
كما شدد البابا على الأهمية البالغة لإخلاء العالم من السلاح النووي، مضيفاً: "يجب القضاء على الأسلحة النووية. نعم، ينبغي لنا السعي وراء تحقيق الخير لجميع الشعوب، والبحث في كيفية معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي برزت في هذه المرحلة".
والأحد الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي.
ومن المقرر، وفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توقيع الاتفاق في سويسرا، بتاريخ 19 يونيو 2026.