• المتحف المصرى يتصدر رغبات السائحين الوافدين لمصر بعد عام من افتتاحه
توقع الدكتور وائل زعير، عضو الاتحاد المصرى للغرف السياحية ورئيس مجلس إدارة شركة إكستريم ترافيل حدوث انتعاشة قوية للحركة السياحية الوافدة لمصر خلال الموسم الشتوى الحالى، وذلك بناء على المؤشرات والحجوزات التى تلقاها القطاع السياحى المصرى خلال الربع الأخير من العام الحالى والثلث الأول من العام المقبل 2027.
أضاف زعير، فى تصريحات لـ«مال وأعمال»، أن السياحة أثبتت رغم كل الأحداث العالمية التى مرت بها وأثرت فيها أنها ستظل القاطرة الأولى للتنمية الاقتصادية الحقيقية فى مصر، مشيرًا الى أن كل المؤشرات تشير الى أن نسبة الاشغالات الفندقية فى معظم المناطق السياحية تتجاوز 80% وأن هناك توقعات بأن تصل الى نسبة الـ100% «العلامة الكاملة» وفقًا للحجوزات المؤكدة فى أعياد الكريسماس واحتفالات رأس السنة الميلادية، وأن يصل إجمالى عدد السائحين الوافدين لمصر بنهاية العام الحالى إلى 21 مليون سائح.
أكد الدكتور زعير، أن الحركة السياحية التى استقبلتها القاهرة والجيزة خلال فصل الصيف لهذا العام جيدة للغاية، وتكاد تكون مساوية لنظيرتها خلال ذات الفترة من العام الماضى، وذلك بالرغم من الظروف التى مرت بها منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2026، بسبب التوترات العسكرية بين أمريكا وإيران، والتى تسببت فى زيادة أسعار المحروقات وارتفاع أسعار تذاكر الطيران ما أدى إلى عزوف بعض شركات السياحة عن إرسال الرحلات للعديد من دول المنطقة.
أضاف أن المتحف المصرى الكبير الذى تم افتتاحه، نوفمبر الماضى، أصبح يتصدر رغبات الغالبية العظمى من السائحين الوافدين لزيارة مصر، كما ساهم بشكل كبير فى زيادة الحركة الوافدة للبلاد بصفة عامة وللقاهرة والجيزة خلال الـ9 شهور الأولى من العام الجارى.
أشار زعير إلى أن احصائيات وزارة السياحة والآثار كشفت أنه مع قرب الاحتفال بمرور عام على الافتتاح الرسمى للمتحف المصرى الكبير فإن عدد زوار المتحف منذ بدء استقباله للزوار فى 4 نوفمبر الماضى حتى الآن يقترب من تخطى حاجز الـ5 ملايين زائر سواء مصريين أو عربًا أو أجانب.
وأشار إلى أن الـ 3 شهور الأخيرة من العام الجارى ستشهد استقبال القاهرة الكبرى لعدد جيد من السياح وذلك وفقا لمؤشرات الحجوزات الحالية والمستقبلية.موضحا أن العديد من الدول سترفع عدد رحلاتها إلى العاصمة المصرية خلال تلك الفترة.
وأوضح أن المقصد السياحى المصرى جاذب للسياح بفضل التنوع الكبير للأنماط السياحية، لافتًا إلى أن الطلب على زيارة مصر مستمر وفى تزايد ملحوظ.
وأضاف أن الزيادة فى الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال الـ9 شهور الأولى من العام الجارى تقدر بنحو 4% بالمقارنة بذات الفترة من العام الماضى. موضحًا أن تلك النسب جيدة جدًا إذا ما تم مقارنتها بالظروف التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط منذ بداية العام الجارى وايضا بحالة الانكماش الاقتصادى الذى تعرضت له العديد من الدول الأوروبية، والذى جعلها تقصر حركة السياحة والسفر فى المقاصد السياحية الموجودة داخل القارة العجوز.