دعا ريتشارد بينيت، المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول أفغانستان إلى إجراء تحقيق فوري ومستقل وشفاف في قصف باكستان لمركز لعلاج الإدمان في كابول.
وأكد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن القصف ودفع تعويضات للضحايا وأسرهم.
جاءت تصريحات بينيت بعد الهجوم على مستشفى أوميد لعلاج الإدمان والذي تقول سلطات طالبان إنه أسفر عن مقتل حوالي 400 شخص، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم الأربعاء.
وطالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أيضا بإجراء تحقيق شفاف، مؤكدا أن القانون الدولي الإنساني يحمي المدنيين والأعيان المدنية وأن المنشآت الطبية تتمتع بضمانات إضافية محددة. وأعربت وكالات الأمم المتحدة عن قلقها إزاء الخسائر في صفوف المدنيين مع استمرار تصاعد التوترات بين باكستان وسلطات طالبان.
وقال بينيت إن المساءلة والتعويضات أمران أساسيان بعد هجوم كابول، مؤكدا على الضغط الدولي المتزايد لإجراء مراجعة نزيهة للحادث وتوفير حماية أقوى للمدنيين العالقين في الصراع.