إبراهيم عيسى: شهدت أمام المحكمة بأني لا أظن مبارك أمر بقتل المتظاهرين.. ولا أصدق أنه يمتلك أصولا في الخارج - بوابة الشروق
الجمعة 1 يوليه 2022 9:40 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد عودة كيروش مديرا فنيا لمنتخب مصر؟

إبراهيم عيسى: شهدت أمام المحكمة بأني لا أظن مبارك أمر بقتل المتظاهرين.. ولا أصدق أنه يمتلك أصولا في الخارج

أسماء الدسوقي
نشر في: الأربعاء 18 مايو 2022 - 10:49 م | آخر تحديث: الأربعاء 18 مايو 2022 - 10:49 م
بعض الكارهين قرروا أنني من برأت مبارك.. ونسب إلي كلام لا علاقة له بشهادتي

مبارك لم يكن يحتاج أي نوع من الإثراء.. عمره ما كان شاغله حكاية الفلوس


قال الإعلامي إبراهيم عيسى، إنه كان أحد الشهود الذين استدعتهم المحكمة للنظر في قضية اتهام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بقتل المتظاهرين، ذاكرًا أن بعض الكارهين قرروا أنه من برأ مبارك.

وأضاف عيسى، في مقدمة برنامج «حديث القاهرة»، الذي يعرض عبر فضائية «القاهرة والناس»، مساء اليوم الأربعاء، أنه كان يشهد في المحكمة لمدة سبع ساعات، وكان ينسب إليه كلام على موقع «تويتر» لا علاقة له بما قاله في شهادته، رغبة في التشهير والتشويش.

وأكد أنه استدعى من المحكمة بصفتين، الأولى أنه شاهد كان متواجدًا في مظاهرات يناير، والثانية أنه محلل سياسي وخبير فني، قائلا: «سئلت على مدى 42 صفحة وكان في القفص وقتها السيدان جمال وعلاء مبارك والرئيس الراحل وقيادات الشرطة السابقة».

وذكر أنه عندما سئل حول ما إذا رأى قتلى في مظاهرات يناير بصفته شاهد متظاهر، قال إنه رأى أشخاصًا مرفوعين على الأكتاف ويقولون أنهم أصيبوا بالرصاص، متابعًا: «المحكمة سألتني انت رحت حققت الواقعة دي؟ قلت لا طبعا مرحتش، وعن سؤال هل شفت إطلاق رصاص؟ قلت شفت ما كان يشبه إطلاق الرصاص من أسطح الجامعة الأمريكية وميدان التحرير».

وأوضح أنه كشاهد لم ير أحدًا أطلق الرصاص عيانًا أو قتيل بعدما تبين مقتله، مضيفًا أنه كمحلل سياسي سئل من المحكمة في حضور السيدين جمال وعلاء مبارك: «سئلت هل تعتقد كمحلل سياسي أن الرئيس مبارك أمر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين؟ وأجبت أن الرئيس السابق بطل من أبطال حرب أكتوبر وقائد من قادة أكتوبر الذين دافعوا عن الشعب المصري وحاربوا من أجل مصر، فلا أظن أبدا ولا أتوقع إطلاقا أنه يؤمر بقتل الشعب، وأنفي تماما كمحلل سياسي أي فكرة أو خاطر بأن مبارك أمر بإطلاق الرصاص، لأنه عقليا إذا حدث ذلك لكانت مجازر لأننا كنا ملايين في الشوارع».

ولفت إلى ضرورة الفصل بين الاختلاف مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وإنصاف رجل في واقعتين، الأولى أنه بطلا من أبطال حرب أكتوبر، والثانية أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال يكون قد أمر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين والشعب المصري، متطرقًا إلى موضوع الفساد المالي والتربح من السلطة، والذي يرى فيه أن مبارك لم يكن يحتاج إطلاقًا أي نوع من إثراء نفسه في السلطة، لأن البلد بأكملها تكون تحت أمر الرئيس.

وتابع: «الرئيس مش محتاج يمد إيده في جيبه يطلع 10 جنيهات، بالذات الرئيس مبارك لأنه مكنش متصور أنه هيمشي أساسا، فهو هياخد فلوس ليه ماهو قاعد البلد هتروح فين؟ عمره ما كان شاغله حكاية الفلوس»، مؤكدًا أن الرئيس مبارك لم يكن تشغله أمور الأموال إطلاقًا، لذا فإنه يصدق أن الرئيس الراحل وحرمه لم يكن لديهما أي أصول في الخارج.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك