أكد النائب عمرو رشاد عضو مجلس الشيوخ، وعضو لجنتي الإسكان والإدارة المحلية والنقل، وعضو لجنة القيم، ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، أن انطلاق أولى الرحلات الجوية المباشرة لشركة «إير كايرو» من مطار العلمين الدولي إلى العاصمة الروسية موسكو يمثل خطوة نوعية في مسار تنشيط السياحة المصرية، ويفتح نافذة جديدة أمام الساحل الشمالي للوصول إلى أسواق سياحية واعدة.
وقال رشاد، في بيان اليوم الثلاثاء، إن تشغيل الخط المباشر بين العلمين وموسكو لا يقتصر على كونه إضافة إلى شبكة الطيران المصرية، وإنما يعكس قدرة الدولة على توظيف ما تمتلكه مدينة العلمين والساحل الشمالي من مقومات سياحية واستثمارية، وتحويل المنطقة إلى نقطة جذب قادرة على استقبال السائحين من مختلف الأسواق الدولية بصورة أكثر سهولة ومرونة.
وأضاف أن السوق الروسية تمثل أحد الأسواق المهمة بالنسبة للسياحة المصرية، ومن ثم فإن توفير رحلات مباشرة إلى العلمين يختصر الوقت والجهد أمام السائح، ويمنحه فرصة الوصول مباشرة إلى أحد أبرز المقاصد السياحية المصرية، بما يمكن أن ينعكس على معدلات الإشغال الفندقي، وحركة المطاعم والأنشطة الترفيهية والنقل والخدمات، إلى جانب استفادة المشروعات الصغيرة والمتوسطة المنتشرة في المنطقة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الرحلة الأولى، التي حملت 176 راكبًا، تحمل رسالة إيجابية بشأن حجم الطلب على المقصد السياحي الجديد.
وأكد أن نجاح هذه التجربة يمكن أن يمثل نقطة انطلاق للتوسع في ربط مطار العلمين الدولي بمزيد من العواصم والمدن العالمية، وعدم قصر حركة الطيران على موسم بعينه.
وشدد على أن الرهان الحقيقي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في تحويل العلمين من وجهة موسمية إلى مقصد سياحي يعمل على مدار العام، من خلال زيادة الرحلات الدولية، وتنويع الأسواق المستهدفة، والتوسع في الفعاليات والمهرجانات، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين، بما يعظم العائد الاقتصادي من الإمكانات التي تم ضخها في الساحل الشمالي.
وأوضح أن كل خط طيران دولي جديد يصل إلى العلمين يمثل فرصة إضافية لجذب السائح والاستثمار معًا، مشيرًا إلى أن السياحة لا تنعش قطاعًا واحدًا، بل تحرك سلسلة واسعة من الأنشطة الاقتصادية، وتوفر فرص عمل، وتزيد تدفقات النقد الأجنبي.
وفي ختام بيانه، كشف عن ضرورة مواصلة التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لدعم مطار العلمين الدولي، وتقديم المزيد من الحوافز لشركات الطيران، والعمل على فتح خطوط مباشرة جديدة مع الأسواق السياحية المستهدفة، حتى تصبح العلمين بوابة دولية حقيقية للساحل الشمالي ومحركًا إضافيًا لنمو السياحة والاقتصاد المصري.