قال الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن هناك توجيهًا رئيسيًا بالعمل على إعداد الطلاب لوظائف المستقبل، وتحقيق مواءمة بين التخصصات العلمية داخل الجامعات واحتياجات سوق العمل، سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «بالورقة والقلم»، الذي يقدمه الإعلامي نشأت الديهي عبر شاشة «TeN»، مساء الثلاثاء، أن الهدف يتمثل في إعداد خريج يمتلك الجدارات والمهارات التي تؤهله للمنافسة على مختلف المستويات.
وأشار إلى أن الوزارة شكلت لجنة عليا لتحقيق هذه المستهدفات، إلى جانب لجنة تنفيذية داخل كل جامعة برئاسة رئيس الجامعة، فضلًا عن لجان داخل الكليات، موضحًا وجود منصة تضم جميع البرامج التعليمية على مستوى الجامعات، والتي يزيد عددها على 6500 برنامج.
ولفت إلى إعداد توصيف كامل لكل برنامج، بحيث يجري العمل فورًا على تطوير البرامج التي تحتاج إلى تحديث، بما يعزز قدرتها التنافسية عالميًا ويضمن إكساب الخريجين الجدارات اللازمة لسوق العمل.
وأضاف أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي تضمن إيجاد برامج تحقق هذه القدرة التنافسية، مؤكدًا أن تطوير العملية التعليمية داخل الجامعات يشمل أيضًا تنمية المهارات بمستوياتها المختلفة، ومن بينها المهارات الشخصية، التي يمكن تطويرها من خلال «أكاديمية مهارات المستقبل».
وأوضح أن الوزارة بدأت تدريب 150 ألف متدرب، بالاستعانة بأكبر المنصات العالمية لتزويد الطلاب بالمهارات المطلوبة، مشيرًا إلى أن الطلاب كانوا في السابق يحصلون على هذه التدريبات بصورة فردية وبتكاليف مرتفعة، بينما تعمل الوزارة حاليًا على إتاحتها بما يسهم في تنمية مهارات طلاب الجامعات.
وأشار إلى أن الدورات التدريبية تتيح للطالب الاستفادة من برامج تقدمها جامعات أمريكية وغيرها، إلى جانب شركات عالمية تقدم مخرجات ومقررات تدريبية متنوعة تسهم في تطوير مهاراتهم.
وأكد أن الطالب يحصل، عقب إتمام هذه التدريبات، على شهادة عالمية يمكن إضافتها إلى مؤهلاته ومهاراته، بما يدعم سيرته الذاتية ويعزز فرصه في سوق العمل بعد التخرج.