رؤساء وزراء سابقون بلبنان: نرفض الاستفراد بـ«الحريري» أو تحميله المسؤولية - بوابة الشروق
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 12:13 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

رؤساء وزراء سابقون بلبنان: نرفض الاستفراد بـ«الحريري» أو تحميله المسؤولية

رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري
رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري
أ ش أ
نشر فى : الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 1:31 م | آخر تحديث : الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 1:31 م

أعرب الرؤساء السابقون للحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام، عن تضامنهم التام والكامل مع رئيس الوزراء سعد الحريري، مشددين على رفضهم الكامل أي محاولة لـ"الاستفراد به" أو تحميله مسئولية الأزمات المالية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها لبنان حاليا .
وأكد الرؤساء السابقون للحكومة - في بيان اليوم الجمعة - أنهم يقفون إلى جانب "الحريري" فيما يقرره للخروج من الأزمة الراهنة التي يمر بها لبنان، مشيرين إلى أن البلاد دخلت "منعطفا دقيقا" في ظل أزمة سياسية تلوح في الأفق بالتزامن مع غضب شعبي.
وألقى رؤساء الوزراء السابقون باللائمة على ما اعتبروه "المواقف التصعيدية" التي صدرت من عدد من الفرقاء السياسيين الذين يشاركون في السلطة منذ وقت طويل، ورفعهم سقف المواجهة على الجميع.
واعتبروا أن هناك محاولات للتنصل من مسئولية ما آلت إليه الأوضاع والبحث عن حلول للأزمات الراهنة، ووضع المسألة كلها على عاتق رئيس الحكومة سعد الحريري، على نحو يمثل استهدافا بالدرجة الأولى لمقام رئاسة الحكومة ودور رئيسها ومجلس الوزراء مجتمعا.
وأشاروا إلى أنهم يتفهمون بشكل مطلق التحركات الشعبية التي تشهدها البلاد، جراء الأزمات الخانقة التي يمر بها لبنان، داعين في نفس الوقت إلى الحفاظ على سلمية التحرك وعدم الانجرار إلى الانفعالات، ومناشدين جميع القيادات السياسية عدم إطلاق المواقف التصعيدية.
ويشهد لبنان منذ مساء أمس مظاهرات حاشدة في عموم البلاد؛ احتجاجا على سوء الأوضاع الاقتصادية والمالية والمعيشية.
وأغلقت اليوم الجمعة، وهو يوم عمل رسمي في لبنان، كافة المدارس والجامعات والبنوك بشكل استثنائي، جراء التظاهرات، والتي تحولت في جانب منها فجر اليوم إلى أعمال شغب وإتلاف للممتلكات العامة والخاصة في عدد من المناطق، إلى جانب قطع الطرق الرئيسية في البلاد باستخدام العوائق والإطارات المشتعلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك