بلومبرج تتوقع ظهور دلائل على قدرة الصين على انتشال اقتصادها من تداعيات كورونا - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 4:10 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

بلومبرج تتوقع ظهور دلائل على قدرة الصين على انتشال اقتصادها من تداعيات كورونا

بكين - (د ب أ)
نشر في: الأحد 18 أكتوبر 2020 - 6:42 م | آخر تحديث: الأحد 18 أكتوبر 2020 - 6:42 م

توقعت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأحد ظهور دلائل على قدرة الصين على انتشال اقتصادها بشكل أكبر من الهوة التي تسببت فيها جائحة فيروس كورونا، ما يميزها عن غيرها من الدول الأخرى التي تناضل من أجل تجنب فرض حالات إغلاق شامل جديدة.

وذكرت بلومبرج في تقرير لها اليوم أنه من المتوقع أن تظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي للصين، والمنتظر صدورها غدا الاثنين، نموا بمعدل 5ر5 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي، ليستعيد الاقتصاد كل المكاسب التي خسرها جراء الانكماش القياسي في الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

وقالت إن التجارة العالمية كانت محركا قويا بشكل غير متوقع لثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأصبح المستهلكون المحليون الذين لا يزال يتملكهم الحذر، أكثر ثقة.

وتستند عودة التفاؤل على نجاح البلاد في اتخاذ التدابير الوقائية لمواجهة الفيروس بشكل عملي، على الرغم من ظهوره لدى مجموعة صغيرة من المواطنين بشكل متفرق.

ونقلت بلومبرج عن محافظ بنك الصين الشعبي "البنك المركزي" يي جانج قوله في ندوة على الانترنت نظمتها مجموعة الثلاثين اليوم الأحد إن "الصين في الوقت الراهن تسيطر بشكل أساسي على كوفيد-19.. الاقتصاد الصيني، بشكل عام، لا يزال مرنا بإمكانات هائلة. ومن المتوقع استمرار التعافي بما يفيد الاقتصاد العالمي".

ومجموعة الثلاثين هي هيئة دولية من كبار الممولين والأكاديميين تهدف إلى تعميق فهم القضايا الاقتصادية والمالية.

ومع ذلك، فإنه حتى في خضم التعافي المحلي القوي للصين، تأتي التوقعات بحالات إغلاق جديدة في أوروبا وأماكن أخرى، في خضم حدوث طفرة بمعدلات الإصابة بالفيروس، بآفاق مجهولة للصين، التي تعتمد على الصادرات والتصنيع للمساعدة في تحفيز انتعاشها.

وستعطي بيانات سبتمبر الماضي للناتج الصناعي، ومبيعات التجزئة، والاستثمار، والبطالة، صورة أكثر وضوحا للزخم الأساسي لاقتصاد الصين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك