كشف جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أنه لو كان في موقف البرازيلي فينيسيوس جونيور، لكان قرر الرحيل عن النادي الملكي خلال فترة الانتقالات الصيفية، والانتقال إلى فريق يشعر فيه بالتقدير والاحترام.
وتحدث مورينيو عن صمود فينيسيوس، البالغ من العمر 26 عامًا، خلال الفترة الحالية، بعدما ارتبط اسمه بقوة بالرحيل عن ريال مدريد في الصيف، وسط اهتمام من أرسنال، قبل أن يوقع اللاعب عقدًا جديدًا مع النادي يمتد حتى عام 2032.
ويغيب فينيسيوس عن مواجهة ريال مدريد أمام إشبيلية، مساء اليوم، في الدوري الإسباني، بسبب إيقافه لأربع مباريات، بعدما حصل على بطاقة حمراء مباشرة خلال الفوز على فياريال بنتيجة 1-0 في الجولة الماضية.
وكان فينيسيوس قد سجل هدفًا ظن أنه الهدف الثاني لريال مدريد بعد نزوله بديلًا بـ20 دقيقة، إثر تمريرة من جود بيلينجهام، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد ألغت الهدف، قبل أن يحصل اللاعب البرازيلي على بطاقة حمراء مباشرة بسبب قيامه بشد شعر ناثان ساليبا.
وكان الهدف الملغى سيصبح ثاني أهداف فينيسيوس مع ريال مدريد هذا الموسم، بعدما سجل هدفه الأول والوحيد حتى الآن في 26 أغسطس أمام ريال سوسيداد، بينما أحرز أيضًا هدفًا مع منتخب البرازيل خلال مباراة ودية أمام أستراليا.
وتراجع مستوى فينيسيوس هذا الموسم مقارنة بما قدمه خلال السنوات الماضية، بعدما حصد 14 بطولة مع ريال مدريد منذ انضمامه إلى النادي قادمًا من فلامنجو عام 2018 عندما كان يبلغ 18 عامًا.
وتعرض اللاعب البرازيلي لصافرات الاستهجان والهتافات من جماهير ريال مدريد، خاصة بعد مستواه في مواجهة روما بدوري أبطال أوروبا خلال منتصف الأسبوع.
وكان ريال مدريد متأخرًا أمام روما بنتيجة 3-1 قبل مرور ساعة من المباراة، ليقرر مورينيو استبدال فينيسيوس، قبل أن يتألق البديل إندريك ويساهم في العودة المذهلة للفريق، الذي حسم المباراة لصالحه بنتيجة 4-3 في العاصمة الإيطالية.
ورغم ذلك، حرص مورينيو على دعم لاعبه قبل مواجهة إشبيلية، موضحًا أن حب فينيسيوس لريال مدريد ومدينة مدريد كان سببًا رئيسيًا وراء قراره بالبقاء وتجديد عقده.
وقال مورينيو: «لو كنت مكانه، ربما لم أكن لأكون هنا».
وأضاف: «كنت سأجبر النادي على رحيلي خلال الصيف إلى فريق ودوري وبلد يحترمني، لكن هذا النادي هو منزله، ولهذا السبب قرر البقاء. أشك أنني كنت سأمتلك القوة النفسية للبقاء رغم وجود العديد من الخيارات أمامي».