المهندسين: تحويل الأندية إلى كيانات استثمارية ومراكز رياضية منافسة - بوابة الشروق
الأحد 18 أكتوبر 2026 7:04 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

المهندسين: تحويل الأندية إلى كيانات استثمارية ومراكز رياضية منافسة

محمد فتحي
نشر في: الأحد 18 أكتوبر 2026 - 6:07 م | آخر تحديث: الأحد 18 أكتوبر 2026 - 6:07 م

• نقيب المهندسين: نستهدف التوسع من 3 أندية كبرى إلى 10 أندية خلال 3 سنوات.. ورفع عدد الأسر المستفيدة من المصايف إلى 50 ألف في العام الأول

عقدت لجنة الأندية وإنشاء المصايف اجتماعها الأول، برئاسة المهندس الاستشاري السيد حسن- أمين الصندوق المساعد، رئيس اللجنة، وبحضور الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، والأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة، والمهندس هشام أمين، أمين الصندوق، والمهندس محمد عبد الرحمن سليمان، والمهندس محمد ربيع، وكيلي اللجنة، والمهندس مصطفى عبد المجيد العناني، المقرر المساعد للجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة.

في مستهل كلمته، أكد الدكتور المهندس محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، أن استراتيجية النقابة، التي وضعتها هيئة المكتب ووافق عليها المجلس الأعلى وأقرها المؤتمر العام للمهندسين، تتضمن رؤية واضحة لتطوير أندية المهندسين وتحويلها إلى كيانات استثمارية تدر عوائد مالية تتيح إنشاء المزيد من الأندية الجديدة.

وأوضح نقيب المهندسين أن النقابة تستهدف تحقيق تغييرين رئيسيين في الأندية؛ أولهما تحويل أندية النقابة إلى أندية رياضية حقيقية تتيح لأعضائها ممارسة مختلف الرياضات، وتضم فرقًا رياضية تنافسية تنضم إلى عضوية الاتحادات الرياضية المختلفة.

أما التغيير الثاني، فيتمثل في تحويل الأندية إلى مراكز تدر دخلًا للنقابة، من خلال الاقتداء بتجربة الأندية الرياضية المحترفة الحالية.

وأشار عبد الغني إلى أن هذه الخطوة ستزيد إيرادات كل نادٍ، بما يتيح إنشاء سلسلة جديدة من الأندية، مستشهدًا بتجربة النادي الأهلي، الذي تمكن خلال ثلاث سنوات من إنشاء سلسلة تضم سبعة مقرات جديدة. وكذلك تجارب أندية مثل وادي دجلة وسماش وغيرهم.

وأكد أن النقابة تمتلك ثلاثة أندية كبرى، هي أندية أكتوبر والعاشر من رمضان والقاهرة الجديدة، ويمكن لكل منها، من خلال الإدارة الحكيمة، أن يحذو حذو تلك الأندية، لتصبح لدى النقابة ثلاثة أندية على أعلى مستوى، مع التوسع في إنشاء أندية كبرى جديدة ليصل إجمالي عددها إلى عشرة أندية خلال ثلاث سنوات.

وأعرب نقيب المهندسين عن أمله في إنشاء أندية للمهندسين في جميع المحافظات، متطلعًا إلى إنشاء نادٍ للمهندسين في كل مركز من مراكز مصر، يضم ملاعب وفرقًا رياضية تنافسية تنضم إلى الاتحادات الرياضية وتشارك في المسابقات المختلفة، إلى جانب أماكن متميزة تقدم أفضل الخدمات لأعضاء النقابة.

وكشف نقيب المهندسين أن نحو 950 ألف مهندس وأفراد أسرهم لا ينضمون إلى عضوية أي أندية رياضية، موضحًا أن بعض الإحصاءات يشير إلى أن إجمالي عدد المهندسين يبلغ مليونًا و56 ألف مهندس، في حين يتراوح عدد المشتركين منهم في الأندية الرياضية بين 90 ألفًا إلى 150 ألف مهندس فقط.

وأكد أن هذه الفجوة تلقي بمسؤولية كبيرة على عاتق لجنة الأندية وإنشاء المصايف، التي تضم قامات متميزة، في مقدمتها المهندس الاستشاري السيد حسن، المشهود له بالإخلاص والتركيز الشديد والحرص على تحقيق طفرة مهمة في أي ملف يتولاه.

وأوضح أن عدد الأندية النقابية، مقارنة بأعداد المهندسين والخدمات التي تقدمها، لا يزال محدودًا للغاية. وأشار إلى أنه بخلاف الأندية النقابية الثلاثة الكبرى، وهي أندية أكتوبر والعاشر من رمضان والقاهرة الجديدة، فإن معظم أندية النقابة لا تعدو كونها شرائط نهرية تفتقر إلى الملاعب وحمامات السباحة اللائقة، ولا تضم سوى أماكن للجلوس غير لائقة، وبالتالي لا ينطبق عليها مفهوم الأندية الرياضية بمعناه الحقيقي.

وأوضح أن أكثر من 90% من الأندية تعتمد في تشغيلها على تأجير حمامات السباحة لأكاديميات تدرب أفرادًا من خارج النادي، لا تتوافر معلومات كافية عنهم، في حين لا يجد المهندسون وأسرهم فرصة لاستخدام تلك الحمامات إلا خلال الأوقات المتبقية بعد انتهاء تدريبات الأكاديميات. ويضاف إلى ذلك تحمل النقابة تكاليف صيانة حمامات السباحة، التي تتجاوز في الغالب قيمة الإيجارات التي تسددها تلك الأكاديميات.

وفيما يتعلق بملف المصايف، وصف نقيب المهندسين الوضع الراهن بأنه «غير لائق»، موضحًا أنه لا يوجد مصيف واحد يحقق أرباحًا، بل تتكبد جميع المصايف خسائر تمولها النقابة، في الوقت الذي يشتكي فيه المهندسون وأسرهم من ضعف جودة الخدمات المقدمة.

وأكد عبد الغني أن جميع مهندسي مصر يحتاجون إلى خدمات المصايف، في حين لا توفر لهم النقابة مصايف جيدة، مشددًا على أن الحل يكمن في وجود إدارة مركزية كفؤة وحازمة، تختار أماكن متميزة لتصييف المهندسين، وتقدم خدمات عالية الجودة بأسعار مناسبة.

وأوضح أن عدد الأسر التي تستفيد حاليًا من المصايف التابعة للنقابة قليل جداً، مستهدفًا رفع العدد إلى 50 ألف أسرة من خلال التعاقد على مصايف جيدة بأسعار معقولة في العام المقبل.

واقترح تقسيم أعضاء اللجنة إلى مجموعتي عمل؛ تتولى الأولى ملف الأندية، فيما تختص الثانية بملف المصايف، مؤكدًا دعمه ودعم هيئة المكتب الكامل للجنة لتحقيق أهدافها.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد، وكيل النقابة، أن استراتيجية النقابة تحمل رؤية متميزة لتأسيس أندية رياضية حقيقية تتيح للأعضاء ممارسة الرياضة وتشكيل فرق تنافسية، مع إمكانية تنظيم دوري خاص بأندية النقابة.

وأشار أبو زيد إلى وجود توجه، يدعمه نقيب المهندسين، لشراء أراضٍ لإقامة أندية للمهندسين بدلًا من التأجير أو الحصول على الأراضي بنظام حق الانتفاع، إذ يجعل الشراء الأرض أصلًا من أصول النقابة، ويمنحها حرية كاملة في الإدارة والتشغيل دون التأثر بتغير الأسعار.

وقال إن هناك أفكارًا أخرى مطروحة، من بينها توحيد عضوية الأندية في جميع المحافظات، وتغيير أساليب التعامل النمطية والروتينية في بعض الأندية، وهو ما يتطلب دراسات مستفيضة وعملًا دؤوبًا من اللجنة، بالتعاون مع لجان أخرى، مثل لجنة الشباب.

وبدوره، شدد المهندس هشام أمين، أمين الصندوق، على أن ملف الأندية يتطلب رؤية واضحة وحلولًا غير نمطية، مشيرًا إلى أن الأندية تمثل أصولًا نقابية مهمة؛ فنادي 6 أكتوبر، على سبيل المثال، مقام على مساحة 33 فدانًا.

وفيما يتعلق بملف المصايف،قال :" نستهدف رفع مستوى الخدمة الحالية بما يرضي المهندسين.

وأكد أمين الصندوق أن اللجنة ترتبط بالهدف الأساسي من إنشاء النقابة، وهو تقديم خدمات مجتمعية واجتماعية متميزة، داعيًا إلى وضع حلول مالية وخدمية تجعل الأندية أكثر جذبًا لأعضائها.

ولفت إلى أن إتاحة الفرصة لأبناء المهندسين لممارسة الرياضة ستزيد من ارتباطهم بالنادي وتمسكهم بعضويته، مؤكدًا أن النقابة ليست أقل من الشركات التي أنشأت أندية شهيرة وفرقًا رياضية تنافسية حققت عوائد معنوية ومادية، ومعلنًا المساندة الكاملة من هيئة المكتب للجنة.

وخلال الاجتماع، قررت تنظيم مائدة مستديرة بمشاركة أعضاء مجالس إدارات عدد من الأندية الشهيرة، ونواب بالبرلمان، ومتخصصين في الاستثمار الرياضي، للاستفادة من تجاربهم في تطوير الأندية النقابية وتحويلها إلى أندية رياضية واجتماعية ناجحة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك