«عودة الستات».. تألق كبير لـ«سهير ومفيدة» بعد الرجوع للشاشة - بوابة الشروق
الخميس 19 مايو 2022 4:13 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. ما هو أفضل مسلسل دراما رمضاني في الموسم الحالي؟








«عودة الستات».. تألق كبير لـ«سهير ومفيدة» بعد الرجوع للشاشة


نشر في: الأربعاء 19 يناير 2022 - 11:20 م | آخر تحديث: الخميس 20 يناير 2022 - 3:38 م

انطلقت في الثالثة من عصر اليوم أولى حلقات برنامج «الستات»، تقديم الإعلاميتين سهير جودة ومفيدة شيحة عبر فضاية «النهار»، وفي بداية الحلقة قرر الفنان إسلام إبراهيم مفاجأة الجمهور وإعلانه مازحًا أنه سيقدم البرنامج بدلًا من الإعلاميتين واعتذارهن عن تقديمه.

وبطريقته الكوميدية المعتادة، ذكر «إبراهيم» أن القناة قررت الاستعانة به في تقديم البرنامج؛ بسبب ثقة القناة في مهاراته وقدراته وتحقيق نسب مشاهدة أعلى من مفيدة وسهير، مشيرًا إلى أنه قرر تقديم موضوعات مختلفة تمس حياة الأسرة بالكامل.

وتابع: «كفاية كلام عن المرأة فين حقوق الرجل؟ ياريت نهتم أكثر بحقوق الرجل ونتكلم عن الستات والرجالة وكل أفراد الأسرة ولذلك قررت أغير اسم البرنامج ويكون (الرجالة)»، ليضيف بعدها: «إحنا بنهزر معاكم الفترة من 3 لـ5 مينفعلهاش غير سهير جودة ومفيدة شيحة، وأنا شخصيًا حسيت بفراغ عشان مش موجودين على الشاشة».

وأعرب عن أمنياته بالتألق للإعلاميتين، وخاصة أنهما أسستا علاقتهما بالناس والسيدات في سنوات عديدة، إضافة إلى أن وجودهم في أي قناة بمثابة مكسب، لتعرب الإعلامية مفيدة شيحة عن اشتياقها للجمهور خلال الفترة التي توقفت فيها عن العمل.

وأشارت «شيحة» إلى أن إصرار وسؤال الجمهور عنهم كان بمثابة الحافز للعودة مرة أخرى إلى شاشة التليفزيون، معربة عن أمنياتها في أن يكون البرنامج عند حسن ظن الجمهور وسعادتها بالتعاون مع الزملاء القدامى والجدد بقناة «النهار».

من جانبها توجهت الإعلامية سهير جودة بتحية إلى الجمهور، قائلة: «مساء الجمال والخير والصحة لكل مشاهدي النهار، كل الامتنان والتقدير للجمهور ولقناة النهار ويا رب ديما طول العمر مع بعض».

وتطرقت الإعلاميتان في الحلقة الأولى من البرنامج إلى مشروع قانون الأحوال الشخصية والمقترحات البرلمانية لتغيير المادة (11) لترتب عقوبة على الرجل حال زواجه مرة ثانية دون إعلام الأولى تشمل السجن لمدة تتراوح ما بين عام إلى 3 أعوام وغرامة ما بين 20 ألفًا إلى 50 ألف جنيه.

• آراء الفنانين في تعدد الزوجات

ورأى الفنان إسلام إبراهيم أنه لن يستطيع الزواج مرة ثانية، معقبًا: «هو أنا قادر على واحدة عشان أقدر على الثانية؟ الجواز عشان يبقى ناجح يجب أن يقوم على شراكة في الحياة، وبالنسبة لمشروع القانون أنا ضد أي حاجة ضد حرية الإنسان الشخصية، مش لدرجة السجن، أنا مع أحقية الست المطالبة بالطلاق وأخذ حقوقها لو علمت بالزواج الثاني ولم ترغب في الاستمرار».

وشهدت الحلقة مداخلات من الفنانات لإبداء رأيهن بشأن موضوع الحلقة، فرأت الفنانة عبير صبري أن مشروع قانون تجريم تعدد الزوجات دون علم الزوجة «ضد شرع الله»، موضحة أن الشرع لا ينص على شرط موافقة السيدة على إقدام زوجها على الزواج من ثانية.

ولفتت إلى أن الله منح الرجل رخصة لهذا الأمر طالما يكون عادلًا ومقتدرًا ماليًّا وكانت ظروفه ملائمة لذلك، متابعة: «في البيت، بتكون فيه بوادر بتقول إن العلاقة فيها مشكلة أو غلط، والراجل متغير أو بيتأخر خارج البيت ومش بيتعامل مع زوجته كويس، والمرأة يمكن من خلال فطرتها الطبيعية أن تشعر إذا كان زوجها على علاقة مع سيدة أخرى».

وأبدت رفضها لمقترح مشروع القانون بحبس الرجل حال عدم إبلاغه زوجته بأنه سيتزوج عليها، وقالت إن الرجل له قوامة على السيدة سواء بالعاطفة أو الأموال أو الرعاية.

أما الفنانة سمية الخشاب فقد أيدت الفنانة فكرة وجود قانون رادع حال إخفاء الرجل زواجه من امرأة أخرى، لافتة إلى أنها مؤمنة بمقولة: «العقد شريعة المتعاقدين» والتي تساهم بشكل كبير في معرفة الأطراف لحقوقهم وواجباتهم.

وأضافت: «لازم القانون يكون رادعا للراجل اللي يتجوز على مراته؛ لأن القانون الكوني قائم على الثواب والعقاب»، مشددة على أهمية وفاء الرجل بحقوق زوجته الأولى وأبنائهم حال قراره بالزواج من أخرى.

وأشارت إلى أن تلاعب الرجل يؤثر بالسلب على نفسية أولاده، معقبة: «متقعدش تلعب وتلف وتدور وتعمل حركات وتأثر على نفسية الأولاد، هعيش على ذمتك وأنا عارفة إنك مش بتحبني وده هيخليني أتعصب على الأولاد وهيأثر على نفسيتهم»، بحسب تعبيرها.

• إيناس مكي وجهًا لوجه مع معتز عبدالفتاح

المواجهة الأولى في البرنامج تناولت مشكلة الرجال مع تحقيق المرأة لذاتها ونجاحها بمشاركة الفنانة إيناس مكي والدكتور معتز عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والفنان مفيد عاشور، والفنان إسلام إبراهيم، والدكتورة نجلاء عبد الرازق.

وأكد إسلام أن فكرة المرأة الجميلة القوية الناجحة لا تمثل تهديدًا مباشرًا من وجهة نظره، واصفًا إياها بأنها في تلك الحالة «درجة أمان للرجل لو تعرض لحادث»، وخاصة أن والده كان يجهز لهم احتياجات المدرسة صباحًا لو سهرت والدته وكانت متعبة من المذاكرة وأعمال المنزل.

من جانبها، أوضحت الفنانة إيناس مكي، أن الرجل يحب المرأة القوية والناجحة كصديقة فقط ولا يقبل بها كشريكة حياة، راوية تجربة شخصية لها: «أول ما المرأة الناجحة تخص الرجل تصبح المعادلة غريبة وتلاقي نفسها تتوتر عشان ترضيه؛ بسبب إحساسه بالنقص في شيء ما».

رؤية الدكتور معتز عبدالفتاح كانت مغايرة لوجهة النظرين السابقتين، فقد أيّد أن تكون المرأة ناجحة وجميلة بعيدة عن الرجل، مستكملًا: «نجاحها ميتحولش لاعتقاد إنها تسيطر عليا وأبقى موظف عندها في الشركة، تكون موافقة أقعد 3 ساعات لوحدي أو أخرج مع اصحابي وتعطيني مساحتي، فلتنجح ربنا يوفقها ويساندها لكن لا يتحول النجاح إلى عبء علي».

وتوجه «عبدالفتاح» بنصيحة لكل السيدات في العالم: «تكلموا 70% أقل.. المرأة تمارس القوة والسيطرة بالكلام ولا تملك إلا سلاح اللسان»، بحسب وصفه.

 

• سوسن بدر

وفي الجزء الثاني من الحلقة استضافت الإعلاميتان الفنانة القديرة سوسن بدر؛ التي تحدثت عن أحدث أعمالها وتكريمها المنتظر من مهرجان أسوان لسينما المرأة إلى جانب مجموعة من الموضوعات الأخرى تضمنت تعليقها على قضية «فتاة الغربية».

وذكرت «بدر» أنّ الموروثات الذي تشكّل في المجتمع عن المرأة هو الذي دفع «فتاة الغربية» للانتحار على الرغم من براءتها، وذلك في واقعة ابتزازها جنسيًّا، مستطردة: «فيه موروث عند البنت عن نفسها وموروث عن شكلها في المجتمع وموروث مرتبط بأهلها إن كانوا هيصدقوها ولا لأ هو اللي وصّل الأمر لكده».

ونوهت إلى أنّ أكثر ما يثير رعبها هو الجهل الذي وصفته بأنه آفة المجتمع، وتسبّب في مفاهيم وعادات خاطئة لا تزال موجودة حتى الآن، مشددة على ضرورة زيادة نسبة «العلام» وليس مجرد التعليم، بما يساهم في تشكيل الوعي في المجتمع.

وعن موضوع الحلقة الخاص بالزواج الثاني، تحدثت أن الزواج الثاني حق للرجل لكنّه مشروط بقواعد وضوابط عديدة، ذاكرة أنّ هناك سيدات تتقبل فكرة الزوجة الثانية لزوجها، لكن الكثيرات يعتبرن الأمر «مشكلة كبيرة».

وفي شأن آخر، أوضحت أنها تحب شعرها الأبيض، وأكّدت أنها لم تخف من ظهورها الأول به، وتابعت: «عاندت الناس كلها وعملته.. أول حد باشوفه الصبح هو أنا في المراية، وباشوف نفسي وأنا مبسوطة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك