قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن اللقاء الذي جمع وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف مع 1500 خبير تربوي من منسقي وحدة دعم وقياس جودة التعليم، السبت، يأتي استكمالا لنهج إشراك جميع أطراف المنظومة التعليمية في صناعة القرار والارتقاء بجودة الأداء.
وأشار خلال تصريحات تلفزيونية لـ «Extra News» إلى إجراء وزير التربية والتعليم زيارات لحوالي 600 مدرسة على مدار عامين، بهدف التعامل مع الواقع الميداني في المدارس بشكل مباشر وليس عبر التقارير.
وأضاف أن وحدة دعم وقياس جودة التعليم، التي تم استحداثها بقرار وزاري قبل بداية العام الدراسي الحالي، تهدف إلى الاستفادة من خبرات الكوادر في إجراء زيارات تتبعية متواصلة للمدارس على مستوى الجمهورية.
وأوضح أن دور الوحدة ينصب على رصد الواقع الفعلي وتحليل البيانات وإرسالها للوزارة للتعامل مع أي تحديات تعوق جهود تطوير العملية التعليمية.
ولفت إلى أن الاجتماع شهد حوارا شاملا وحصادا لما تم رصده من معوقات خلال العام الدراسي الحالي، سواء انضباط المنظومة، وعمليات التدريس داخل الفصول، ونسب الحضور، لافتا إلى عقد لقاءات سابقة مع مديري المديريات والإدارات، فضلا عن الاجتماع مع ما يقارب 20 ألف مدير مدرسة خلال الشهور الماضية.
وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد التغلب على أي معوقات في العملية التعليمية عبر مجموعة من الإجراءات، مشددا أن استمرار التطوير في العملية التعليمية يولد بعض المعوقات التي تواجه التطوير والتي تستوجب التغلب عليها، مؤكدا أن «نتائج العام الدراسي كانت جيدة جدًا».
وعقد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، لقاء موسعا مع 1500 خبير تربوي من منسقي وحدة دعم وقياس جودة التعليم على مستوى محافظات الجمهورية، مؤكدًا نجاح الوزارة في مواجهة مشكلة الكثافة الطلابية، وعودة الطلاب إلى المدارس، وارتفاع نسب الحضور، وسد عجز المعلمين.
وأوضح أن نسبة حضور الطلاب بلغت 87%، فضلا عن سد العجز في معلمي المواد الأساسية على مستوى مدارس الجمهورية.