حكايات غزة لا تنقطع.. فنانون ينقلون القصص في معرض فني بالبرتغال - بوابة الشروق
الثلاثاء 28 أبريل 2026 7:39 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

حكايات غزة لا تنقطع.. فنانون ينقلون القصص في معرض فني بالبرتغال

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الأحد 26 أبريل 2026 - 1:23 م | آخر تحديث: الأحد 26 أبريل 2026 - 1:23 م

تفرض فلسطين حكايتها في كل مكان، ترفرف فيه أقلام الفنانين، حيث يعبر كل فنان عن جزء من القصة، من النزوح القسري إلى القتل العمد والإبادة والشتات، ومن مهرجانات السينما إلى المتاحف ومعارض الفن التشكيلي، تُروى القصص.


ويُقام مؤخرا معرض فن تشكيلي في البرتغال، تُزين مفاتيح العودة جدرانه، تحكي قصة التهجير القسري لآلاف الأسر من فلسطين، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

يعد معرض أنوزيرو - بينالي كويمبرا، من بين المعارض الفنية الشهيرة عالمية، ويُقام في أماكن متعددة حول مدينة كويمبرا البرتغالية الصغيرة، ويشترك فيه فنانين ومهندسين معماريين من جميع أنحاء العالم للتفاعل مع قضايا اليوم، منها: الحرب والنزوح إلى الذاكرة الجماعية والترابط الثقافي.

تتضمن العديد من المشاريع المتاحة للعرض في المعرض هذا العام أعمالاً لمبدعين من الشرق الأوسط، ومواضيع تركز على الأحداث المأساوية التي اجتاحت المنطقة.

يستمر المعرض حتى 5 يوليو 2026، ويشرف عليه كل من جون زيبتيلي وهانز إيبيلينجز، بمساعدة المنسق المساعد دانيال ماديرا، ويمتد المعرض الذي يقام كل سنتين عبر الحدائق والمعارض والمباني التاريخية.

يقدم الفنان الفلسطيني تيسير باتنجي، مشروعا باسم احتياطا، يضم حوالي 250 صورة لمفاتيح، مستندة إلى شهادات من فلسطينيين نازحين خلال الإبادة الجماعية التي نفذتها إسرائيل بحق مواطني غزة، ويستخدم العمل رمز المفتاح كدلالة دائما على الفقدان والتهجير.

توثق كل صورة شخصًا اضطر للفرار بعد أن دمر القصف الإسرائيلي منزله في غزة، وتحت كل صورة، توجد ملاحظة مكتوبة بخط اليد تسجل اسم صاحب المفتاح، وتاريخ وظروف النزوح، وتاريخ تدمير المنزل، ووضعه الحالي.

يقول باتنيجي لصحيفة ذا ناشيونال: "أُمر جميع هؤلاء الأشخاص من قبل الجيش الإسرائيلي بمغادرة منازلهم والانتقال إلى مناطق أخرى في غزة، وقد دُمرت منازلهم بالكامل. فقد بعضهم أفرادًا من عائلاتهم. بدأتُ أطلب من الأهل والأصدقاء وأصدقاء الأصدقاء تصوير مفاتيحهم على خلفية محايدة وإرسالها إليّ عبر واتساب. بعد أن انتهيت من العمل على المشروع، علمتُ أن العديد منهم قد قُتلوا."

يضم المعرض أيضا صورا بالأبيض والأسود لأشجار الزيتون في فلسطين التقطها الفنان والناشط الجنوب أفريقي آدم برومبيرج والمصور الفرنسي رافائيل جونزاليس، بهدف تخليد ذكرى ما يقارب مليون شجرة زيتون معمرة دمرتها إسرائيل عمداً، في محاولةٍ لطمس الرموز والارتباط بالأرض والهوية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك