قال مسؤولون أفغان إن قذائف هاون وصواريخ أُطلقت من باكستان اليوم الاثنين، استهدفت جامعة ومنازل مدنيين في شمال شرق أفغانستان، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 85 آخرين على الأقل ، حسبما أفادت وكالة أنباء "أسوشيتد برس" (أ ب) ، ومن جهتها، نفت باكستان الاتهام باستهداف أي جامعة.
وتُعد هذه الضربات أول حادثة عنيفة تشهدها المنطقة منذ محادثات السلام التي رعتها الصين بين الجانبين في وقت سابق من الشهر الجاري.
وصرح مسؤول محلي لـقناة "طلوع نيوز" الأفغانية في وقت سابق اليوم الاثنين، بأن أربعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب 70 آخرون- من بينهم أطفال- اليوم الاثنين في ضربات صاروخية باكستانية في إقليم كونار.
وعانت أفغانستان وباكستان منذ عدة أشهر من القتال الدامي الذي أودى بحياة المئات منذ أواخر فبراير الماضي، عندما شنت أفغانستان هجوماً عبر الحدود رداً على غارات جوية باكستانية داخل أراضيها.
وكانت إسلام أباد قد أعلنت دخولها في حرب مفتوحة مع أفغانستان، في تصعيد للعنف أثار قلق المجتمع الدولي.
ورفضت وزارة الإعلام والإذاعة الباكستانية التقارير الإعلامية والبيانات الرسمية الأفغانية بشأن استهداف الجامعة، ووصفتها بأنها "كذب بواح".
وتتهم باكستان أفغانستان بإيواء مسلحين ينفذون هجمات دامية داخل أراضيها، وعلى رأسهم حركة طالبان الباكستانية.
وهذه الجماعة منفصلة عن طالبان الأفغانية لكنها متحالفة معها، وهي التي سيطرت على أفغانستان عام 2021 بعد الانسحاب الفوضوي للقوات التي قادتها الولايات المتحدة، ولكن كابول تنفي هذه الاتهامات.
وتمثل هجمات اليوم الاثنين أول هجوم كبير منذ تلك المحادثات، مما يبرز الطبيعة الهشة لجهود السلام التي يتوسط فيها المجتمع الدولي.
وإلى جانب الصين، تضمنت قائمة الدول التي شاركت في الوساطة بين الجانبين في فترات مختلفة ، كلا من تركيا وقطر والإمارات والمملكة العربية السعودية.